spot_img
المزيد

    ليلى فاضل تأخذ LUVASHK من صلالة إلى العالم

    spot_img

    هنّ _ خاص

    من صلالة، بدأت ليلى فاضل ببناء LUVASHK كعلامة عُمانية معاصرة متخصصة في الأحذية، تجمع بين الحس الإبداعي والرؤية التجارية. ومع توسع حضور العلامة ومشاركاتها خارج عُمان، تسعى ليلى إلى تقديم تصميم يحمل هويته بثقة من دون أن يكون مقيدًا بها.

    في هذا الحوار مع «هُنّ»، تتحدث ليلى عن بداية LUVASHK، وفلسفتها في التصميم، وبناء علامة من عُمان بطموح عالمي.

    قبل أن تصبح LUVASHK علامة أزياء، كيف تشكلت علاقتك بالإبداع والأعمال؟

    نشأت في بيئة تجمع بين التجارة والإبداع. عائلتي لها جذور طويلة في الأعمال، وفي الوقت نفسه كان الجانب الفني حاضرًا في محيطي، لذلك كان من الطبيعي بالنسبة إليّ أن أنجذب إلى الاثنين.

    درست التسويق، وفي الجامعة بدأت LUVASHK عام 2021 كمشروع يجمع شغفي بالتصميم واهتمامي ببناء الأعمال. وبعد الجامعة، ساعدتني تجربتي المهنية في التسويق وإدارة الحسابات على فهم السوق والعملاء بصورة أعمق. مع الوقت، أدركت أن LUVASHK هي المساحة التي تجمع شخصيتي الإبداعية والتجارية معًا.

    انطلقت LUVASHK من صلالة. كيف انعكس المكان على هوية العلامة؟

    صلالة جزء مني، وبالتالي هي موجودة بشكل طبيعي في LUVASHK، لكنني لا أحب التعبير عن الهوية بطريقة حرفية.

    بالنسبة إليّ، ليس من الضروري أن أضع رمزًا عُمانيًا على كل تصميم حتى يكون عُمانيًا. قد تظهر الهوية في تفصيلة، أو لون، أو إحساس، أو في الطريقة التي تقدم بها العلامة نفسها.

    أريد أن تحب المرأة القطعة أولًا لأنها جميلة ومختلفة، ثم تكتشف أن قصتها بدأت في صلالة. أرى صلالة نقطة انطلاق للعلامة، وليست حدودًا لها.

    Screenshot

    ماذا أضاف لك حصولك على المركز الثاني في She’s Next Oman 2026؟

    جعلني أنظر إلى LUVASHK بصورة أكبر من المنتج نفسه. عندما تقدمين مشروعك من منظور تجاري، تبدئين في التفكير في قابلية النمو، والأسواق، والتوزيع، وما الذي يجعل العلامة قادرة على الاستمرار والتوسع.

    بالنسبة إليّ، قيمة أي إنجاز ليست في اللقب وحده، بل في الخطوة التي أبنيها بعده.

    ماذا تريدين أن تقولي عن عُمان من خلال حضور LUVASHK عالميًا؟

    أريد أن أقدم صورة عن عُمان تشبه جيلي: معتزة بجذورها، وفي الوقت نفسه معاصرة وطموحة ومنفتحة على العالم.

    لا أشعر أن التصميم العُماني يحتاج دائمًا إلى شرح نفسه أو أن يكون تراثيًا بصورة مباشرة. بالنسبة إليّ، أن يصل تصميم بدأ في صلالة إلى امرأة في مدينة أخرى وتحبه وتختاره، فهذا بحد ذاته جزء من القصة التي أريد أن أرويها.

    Screenshot

    كيف تحافظ المصممة العُمانية على هويتها وفي الوقت نفسه تخاطب جمهورًا عالميًا؟

    بألا تحول هويتها إلى قيد. هويتي موجودة فيّ، ولذلك ستظهر بصورة طبيعية فيما أصنعه.

    وفي المقابل، بناء علامة عالمية يتطلب فهم المرأة التي نصمم لها، وجودة المنتج، وتجربة العميل، والسوق. العالمية بالنسبة إليّ لا تعني التخلي عن الأصل، بل تقديمه بلغة يستطيع العالم فهمها.

    عندما تصممين مجموعة جديدة، من أين تبدأ الفكرة؟

    غالبًا من شعور أو قصة. أتخيل المرأة التي سترتدي القطعة: أين ستذهب بها، وكيف ستنسقها، والأهم كيف ستشعر وهي ترتديها.

    مصادر الإلهام بالنسبة إليّ واسعة؛ صلالة، الثقافة العُمانية والظفارية، النساء، السفر، المدن والذكريات. لكنني أحب دائمًا أن أعيد تقديم الإلهام بطريقتي، لا أن أنقله بصورة مباشرة.

    ومن التصاميم الأقرب إلى هوية LUVASHK مجموعة الباليرينا، إلى جانب تصاميم الكعب التي أصبحت جزءًا واضحًا من لغة العلامة.

    ما أصعب درس تعلمته في بناء علامة أزياء مستقلة من عُمان؟

    أن التصميم الجميل وحده لا يبني علامة ناجحة، فخلف كل قطعة هناك تصنيع وتسعير ومخزون وشحن، وتسويق، ومبيعات، وعلاقات. تعلمت أن أوازن بين عقلية المصممة وعقلية رائدة الأعمال؛ أن أحب الفكرة، ولكن في الوقت نفسه أسأل: هل يمكن إنتاجها؟ هل لها سوق؟ وكيف يمكن أن تنمو؟

    الإبداع قد يبدأ العلامة، لكن الاستمرارية تحتاج إلى رؤية تجارية.

    كيف ترين مستقبل المصممات العُمانيات؟

    لدينا مواهب حقيقية، والمرحلة المقبلة تحتاج إلى تحويل هذه المواهب إلى صناعة أقوى، من خلال التصنيع والتوزيع والتصدير والعلاقات والوصول إلى المشترين والمنصات العالمية.

    وأتمنى أن يصبح وجود علامة عُمانية في باريس أو نيويورك أمرًا طبيعيًا، لا استثنائيًا.

    كيف تتخيلين ليلى فاضل وLUVASHK بعد عشر سنوات؟

    أتمنى أن تصبح LUVASHK علامة عُمانية ذات حضور دولي وهوية واضحة، إلى درجة أن تتعرف المرأة إلى تصميمها قبل أن ترى الاسم.

    أما بالنسبة إليّ، فلا أريد أن أصل إلى مرحلة أشعر فيها أنني انتهيت. أريد أن تكبر طموحاتي مع كل مرحلة، مع الاحتفاظ دائمًا بروح البداية: أن كل هذا بدأ بفكرة في صلالة.

    وإذا ألهمت رحلتي فتاة عُمانية أخرى لتؤمن بأن فكرتها الصغيرة يمكن أن تصبح شيئًا أكبر، فسأعتبر ذلك من أجمل أشكال النجاح.

    ليلى والمستقبل

    تصميم تتمنين أن ترتديه امرأة في كل مكان في العالم؟

    حذاء LUVASHK تتعرف إليه من تصميمه قبل أن ترى اسمه.

    مدينة تحلمين بأن تعرضي فيها؟

    ميلانو.

    امرأة عُمانية تلهمك؟

    جدتي وأمي. كلما كبرت، أصبحت أرى أكثر حجم تأثيرهما في ذوقي وشخصيتي.

    ما الذي لا يمكن أن تتنازلي عنه في هوية LUVASHK؟

    أن تكون لها شخصيتها الخاصة. يمكن أن تتطور وتتوسع، لكن لا أريدها أن تصبح نسخة من غيرها.

    كلمة تصفين بها مستقبل المرأة العُمانية؟

    مُشرق.

    الانستغرام: LUVASHK

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا