هنّ _ خاص
شهد جمعة سعيد الرجيبية، طالبة التصميم المعماري وتخطيط المدن في الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان، حققت إنجازات أكاديمية متميزة محليًا ودوليًا، وتسعى إلى توظيف شغفها بالعمارة في بناء مدن أكثر استدامة وإنسانية. هي مثال الشابة الواعدة، الطموحة، والمليئة بالطاقة والأحلام. تعالوا نتعرف عليها أكثر في هذا الحوار:
بدايةً، حدثينا عن نفسكِ وعن شغفكِ بمجال التصميم المعماري وتخطيط المدن؟
لطالما كان لدي اهتمام بالتصميم والبيئة العمرانية من حولنا، ومع الوقت اكتشفت أن العمارة وتخطيط المدن ليسا مجرد مبانٍ وطرق، بل وسيلة لتحسين جودة حياة الناس وصناعة مجتمعات أكثر استدامة وراحة. لذلك اخترت هذا التخصص الذي يجمع بين الإبداع والتأثير المجتمعي.
ما الذي جذبكِ إلى هذا المجال تحديدًا؟
أؤمن بأن المدن الناجحة هي التي تضع الإنسان في قلب عملية التصميم. هذا المفهوم كان من أكثر الأمور التي ألهمتني لدراسة العمارة والتخطيط الحضري، والسعي لفهم كيفية تطوير بيئات عمرانية تلبي احتياجات الحاضر والمستقبل.
حققتِ إنجازًا مميزًا خلال برنامج التبادل الأكاديمي في بلجيكا، كيف تصفين هذه التجربة؟
كانت تجربة استثنائية على المستويين الأكاديمي والشخصي. الدراسة في جامعة هاسلت أتاحت لي التعرف على أساليب تعليمية مختلفة، والعمل ضمن بيئة متعددة الثقافات، وهو ما ساهم في تطوير مهاراتي وتعزيز ثقتي بنفسي.
حصلتِ على معدل كامل وقائمة العميد خلال فترة التبادل، ماذا يعني لكِ هذا الإنجاز؟
أشعر بالفخر والامتنان لهذا الإنجاز، لأنه جاء نتيجة جهد وعمل متواصل. كما أنني كنت حريصة على تمثيل جامعتي وسلطنة عُمان بأفضل صورة ممكنة، ولذلك كان هذا التكريم مصدر سعادة ودافع لمواصلة التميز.
شاركتِ أيضًا في برامج دولية مثل برنامج DAAD في ألمانيا، ماذا أضافت لكِ هذه المشاركات؟
منحتني هذه البرامج فرصة للتعرف على تجارب عالمية متنوعة، وتبادل الأفكار مع طلبة وأكاديميين من دول مختلفة، كما ساعدتني على توسيع رؤيتي تجاه القضايا المعمارية والحضرية المعاصرة.
ما أبرز التحديات التي واجهتكِ خلال رحلتكِ الأكاديمية؟
التحدي الأكبر كان تحقيق التوازن بين الدراسة والمشاركة في الأنشطة والبرامج المختلفة، لكن إدارة الوقت ووضع أهداف واضحة ساعداني على تجاوز هذه التحديات والاستفادة من كل فرصة متاحة.
ما النصيحة التي تقدمينها للطلبة الراغبين في خوض تجارب أكاديمية دولية؟
أنصحهم بعدم التردد في استثمار الفرص المتاحة، والسعي المستمر للتعلم وتطوير الذات. مثل هذه التجارب لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل تسهم أيضًا في بناء الشخصية وتوسيع المدارك.
كيف ترين مستقبلكِ بعد التخرج؟
أسعى إلى مواصلة دراساتي العليا والتخصص بشكل أعمق في مجالات العمارة والتخطيط الحضري، والمساهمة في تطوير مشاريع عمرانية مبتكرة تجمع بين الاستدامة والهوية المحلية ومتطلبات المستقبل.
كلمة أخيرة؟
أؤمن بأن الشباب العماني يمتلك طاقات وقدرات كبيرة، ومع الاجتهاد والإصرار يمكن تحقيق الكثير من الإنجازات. وأتطلع إلى أن أكون جزءًا من الجيل الذي يسهم في بناء مستقبل عمراني مستدام ومزدهر لوطننا.
الانستغرام: Shxv.z




