spot_img
المزيد

    غيداء السعدي: تصاميمي تعكس الأناقة وتمنح المرأة الثقة بنفسها

    spot_img

    هنّ _ خاص

    من بين الألوان والأقمشة والتفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق، وجدت غيداء السعدي شغفها الحقيقي. فبرغم انشغالها بعملها كمعلمة ومسؤولياتها كأم لستة أطفال، لم تتخلَّ يومًا عن حلمها في عالم التصميم والأزياء. بدأت رحلتها كهواية تمارسها بحب داخل محيطها العائلي، قبل أن يتحول هذا الشغف تدريجيًا إلى مشروع يحمل اسم «الغيد»، ويعكس رؤيتها الخاصة للأناقة والجمال. في هذا الحوار، تكشف غيداء كواليس انطلاقتها في عالم الأزياء، وأسرار اختيارها للأقمشة والتطريزات، والطموح الذي تسعى لتحقيقه من خلال علامتها التجارية.

    في البداية.. كيف بدأت علاقتك بعالم التصميم والأزياء؟

    أنا غيداء، مؤسسة براند «الغيد» ومعلمة، وأحمل شغفًا كبيرًا بالرسم والألوان والأزياء منذ سنوات طويلة. في البداية كان التصميم مجرد هواية أمارسها لنفسي وداخل نطاق العائلة فقط، ولم أفكر يومًا في تحويل هذا الشغف إلى مشروع أو عرض تصاميمي على نطاق أوسع.

    لكن مع مرور الوقت، بدأت ألاحظ إعجاب من حولي بما أصممه، كما كانت الصديقات والزميلات يطلبن مني باستمرار مساعدتهن في اختيار أزياء المناسبات والأعياد، وهنا أدركت أن لدي موهبة يمكن أن تتجاوز حدود الهواية.

    هل كانت هناك محاولات سابقة قبل إطلاق «الغيد»؟

    نعم، كانت بدايتي الفعلية من خلال تصميم أزياء للفتيات في ما يُعرف بـ«السن المحيّر»، لكن هذه التجربة لم تستمر طويلًا بسبب ما كانت تحتاج إليه من وقت وجهد وتكاليف مادية لم أكن مستعدة لها في ذلك الوقت.

    ورغم توقف التجربة، لم يتوقف الشغف. ظل حلم التصميم حاضرًا بداخلي، ومع تشجيع الأهل والأصدقاء، إضافة إلى شعوري بأن هذا المجال يعبر عن شخصيتي، قررت أن أخطو أولى خطواتي نحو تأسيس مشروعي الخاص.

    كيف تصفين رحلتك مع «الغيد»؟

    رحلتي مع «الغيد» ليست مجرد مشروع تجاري، بل رحلة شغف أعيش تفاصيلها يوميًا. فأنا أوازن بين عملي كمعلمة ومسؤولياتي كأم لستة أطفال، إلى جانب إدارة المشروع بالكامل.

    الأمر ليس سهلًا، فكل تصميم يمر بمراحل كثيرة تبدأ من الفكرة الأولى، ثم اختيار الخامات والتفاصيل، وصولًا إلى التنفيذ النهائي بالشكل الذي أطمح إليه. لكن رغم التحديات، فإن حب هذا المجال يجعلني أستمتع بكل خطوة في هذه الرحلة.

    ما أكثر ما يمنحك الدافع للاستمرار؟

    أجمل ما أحصده هو فرحة الفتيات بتصاميمي ورضاهن عن النتيجة النهائية. عندما أرى السعادة في أعينهن أشعر أن كل الجهد والتعب كان يستحق.

    حتى على المستوى الشخصي، عندما أرتدي إحدى تصاميمي وأسمع كلمات الإعجاب أو يسألني أحدهم عن مصدر التصميم، أشعر بفخر كبير وسعادة لا توصف، لأن ذلك يؤكد لي أن ما أقدمه يلامس أذواق الناس ويترك أثرًا جميلًا لديهم.

    كيف انطلقت رحلة «الغيد» بشكل رسمي؟

    بعد فترة من الدراسة والتخطيط، قررت إطلاق «الغيد» بشكل رسمي، والحمد لله كانت البداية مشجعة ومنحتني الثقة للاستمرار والتطوير.

    ما فلسفتك في اختيار الأقمشة؟

    أؤمن بأن القماش هو أساس نجاح أي تصميم. فقد يكون التصميم جميلًا ومبتكرًا، لكنه لن يظهر بالشكل المطلوب إذا لم يُنفذ على القماش المناسب.

    لذلك أخصص وقتًا طويلًا لاختيار الخامات بعناية، وأحرص على أن تكون مناسبة لطبيعة الجو والبيئة في سلطنة عمان، خصوصًا خلال فصل الصيف. كما أفضّل دائمًا الجودة العالية حتى لو كانت تكلفتها أكبر، لأن الجودة تنعكس مباشرة على الشكل النهائي للقطعة وراحة من ترتديها.

    ماذا عن الموديلات والقصات التي تفضلين تقديمها؟

    أحرص على متابعة ما تفضله المرأة العمانية وما يتناسب مع احتياجاتها اليومية وأسلوب حياتها. لذلك أميل إلى القصات العملية والأنيقة في الوقت نفسه.

    ومن أكثر القصات التي أركز عليها الكلوش وقصة A-Line، لأنها تجمع بين الراحة والأنوثة والأناقة، وتناسب مختلف المناسبات.

    ما الذي يميز تصاميم «الغيد» عن غيرها؟

    أعتقد أن أكثر ما يميز تصاميمي أنها تعبر عني شخصيًا. فكما يعبر الرسام عن مشاعره وأفكاره من خلال لوحاته، أعبر أنا عن نفسي من خلال الأقمشة والألوان والتفاصيل.

    قد أستلهم بعض الأفكار من تصاميم مختلفة، لكنني أحرص دائمًا على إضافة لمستي الخاصة التي تمنح كل قطعة شخصيتها وهويتها المميزة.

    ما مكانة الألوان في أعمالك؟

    الألوان بالنسبة لي ليست مجرد عنصر جمالي، بل مصدر إلهام دائم. أعشق الألوان الجريئة والمتنوعة وأسعى إلى تقديمها بطرق متجددة دون تكرار.

    أما في العبايات، فأحافظ على أناقة اللون الأسود، مع إدخال ألوان مختلفة في التطريز وأعمال الشك لإضفاء لمسة متجددة ومميزة تحافظ على الطابع الراقي للقطعة.

    التطريز حاضر بقوة في تصاميمك.. كيف تتعاملين معه؟

    التطريز من أكثر التفاصيل التي أحبها في التصميم. لكنني أحرص دائمًا على أن يكون أنيقًا ومدروسًا بعيدًا عن المبالغة، خاصة في العبايات، حتى تبقى عملية ومريحة وقابلة للارتداء في أكثر من مناسبة.

    كما أسعى إلى تقديم أفكار مختلفة وغير تقليدية في أماكن التطريز وتوزيعه على القطعة، مع المحافظة على الذوق العام والأناقة الراقية.

    ما طموحاتك المستقبلية لبراند «الغيد»؟

    طموحي أن يصل «الغيد» إلى كل فتاة خليجية وعربية، وأن تكون تصاميمي جزءًا من تفاصيل أيامهن الجميلة، سواء في العمل أو المناسبات السعيدة.

    وأتمنى أن تحمل كل قطعة أقدمها رسالة من الجمال والأناقة والثقة، وأن تشعر كل فتاة ترتدي تصاميمي بأنها مميزة وتعبر عن شخصيتها بأسلوب راقٍ ومختلف.

    الانستغرام: algheid_om

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا