spot_img
المزيد

    مرفت نصر.. حضور مجتمعي واهتمام بالمرأة والرياضة

    spot_img

    هنّ _ خاص

    تحضر مرفت نصر بشكل لافت على منصات التواصل الاجتماعي، وتعرف بنشاطها وتفاعلها مع القضايا والموضوعات الاجتماعية، إلى جانب اهتمامها بالمرأة ومشاركتها في عدد من الأنشطة والمبادرات. واليوم، تأخذ هذه الاهتمامات مساحة جديدة من خلال رئاستها للجنة المرأة والرياضة في نادي الشباب، حيث تعمل على دعم مشاركة المرأة في الرياضة، وتشجيع المواهب، والمساهمة في تنظيم البرامج والفعاليات.

    وبين نشاطها الاجتماعي وتجاربها السابقة في المجالين الفني والإعلامي، تتشكل تجربة مرفت التي تجمع بين التواصل مع الناس والعمل على الأرض.

    في حوارها مع «هنّ»، تتحدث مرفت عن تجربتها في لجنة المرأة والرياضة، وما تحتاج إليه المرأة في المجال الرياضي، إلى جانب بعض التفاصيل التي تكشف جانباً آخر من شخصيتها بعيداً عن العمل.

    ماذا يعني لكِ تولّي رئاسة لجنة المرأة والرياضة في نادي الشباب؟

    يعني لي مسؤولية وثقة كبيرة، وفي الوقت نفسه فرصة حقيقية لخدمة المرأة والرياضة. وأسعى من خلال هذا الدور إلى إيجاد بيئة داعمة للمرأة، وتشجيعها على المشاركة ليس فقط في المجال الرياضي، وإنما أيضًا في الجوانب الإدارية والمجتمعية المرتبطة به. وأؤمن بأن إتاحة الفرصة والدعم يمكن أن يساعدا المرأة على اكتشاف قدراتها وتطويرها والمشاركة بصورة أكبر.

    ما أبرز الملفات التي تعمل عليها اللجنة حاليًا؟

    نركز على دعم الرياضة النسائية، وتنظيم الفعاليات والبرامج الرياضية، واكتشاف المواهب وتشجيع مشاركة المرأة في مختلف المجالات الرياضية. كما نهتم ببناء الشراكات والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بما يساعد على توفير فرص أكبر للمرأة، ويدعم حضورها واستمرارها في المجال الرياضي.

    عندما تطرحون مبادرة جديدة، كيف تنتقل الفكرة إلى مشروع يُنفذ على أرض الواقع؟

    نبدأ بدراسة الفكرة واحتياجات المستفيدين منها، ثم نضع خطة واضحة تتضمن الأهداف والميزانية والجهات المشاركة. بعد ذلك يأتي التنسيق والتنفيذ والمتابعة وقياس النتائج. بالنسبة لي، الفكرة وحدها لا تكفي، فالمهم هو أن تتحول إلى عمل ملموس، وأن نتابع نتائجها ونعرف مدى تحقيقها للهدف الذي وضعت من أجله.

    ما أبرز الاحتياجات التي لمستِها لدى النساء في المجال الرياضي؟

    من أبرز الاحتياجات توفير فرص أكبر للمشاركة والتدريب، ودعم المواهب الرياضية النسائية، وتوفير بيئة مناسبة تساعد المرأة على الاستمرار والتطور. كما أرى أهمية زيادة الحضور الإعلامي والتعريف بالإنجازات الرياضية للمرأة، لأن إبراز هذه الإنجازات يسهم في التعريف بقدرات المرأة وتشجيع المزيد من النساء على المشاركة.

    ما أبرز التحديات التي تواجه المرأة عندما تريد دخول المجال الرياضي مهنيًا أو إداريًا؟

    هناك تحديات مرتبطة بقلة الفرص أحيانًا، والحاجة إلى التدريب والتأهيل، إضافة إلى بعض النظرة المجتمعية التقليدية. وأرى أن التعامل مع هذه التحديات يبدأ بالتأهيل والدعم وفتح المجال أمام الكفاءات، بحيث تتحول الصعوبات إلى فرص تساعد المرأة على تطوير نفسها وإثبات حضورها في المجال الرياضي.

    هل تختلف طبيعة العمل عندما تكونين في موقع قيادي داخل مؤسسة رياضية مقارنة بأدوارك السابقة؟

    بالتأكيد، فالموقع القيادي يحمل مسؤولية أكبر، لأنه لا يتعلق بإنجاز العمل فقط، وإنما بإدارة فريق واتخاذ القرارات ومتابعة النتائج. وفي تجربتي الحالية أستفيد كثيرًا من خبراتي السابقة في المجالات الفنية والإعلامية، خصوصًا في التواصل مع الآخرين والتعامل مع المواقف المختلفة، وهي خبرات أجدها مفيدة في عملي اليوم.

    هل هناك مبادرة أو مشروع نفذته اللجنة وتشعرين أنه عبّر فعلًا عن الدور الذي تسعون إلى تقديمه؟

    نعم، أعتز بكل مبادرة أعطت المرأة فرصة للمشاركة والحضور. لكن بالنسبة لي، النجاح الحقيقي لأي مشروع لا يكمن في تنظيمه فقط، وإنما في الأثر الذي يتركه واستمراريته بعد انتهاء الفعالية.

    بعد تجربتك في قيادة لجنة المرأة والرياضة، ما الإنجاز الذي سيجعلك تقولين إن اللجنة نجحت فعلًا في إحداث فرق؟

    أن نرى المرأة الرياضية حاضرة بصورة أكبر، سواء كلاعبة، أو مدربة أو إدارية أو قيادية، وأن ننجح في اكتشاف المواهب ودعمها وإيجاد فرص حقيقية أمامها. بالنسبة لي، النجاح لا يقاس فقط بعدد الفعاليات التي تنظمها اللجنة، وإنما بالأثر الذي تتركه هذه الفعاليات وبقدرتها على الاستمرار وخلق فرص حقيقية للمرأة.

     بعيدًا عن الاجتماعات والفعاليات والمسؤوليات، ما الشيء البسيط الذي يعيد إليكِ طاقتك ويجعلك تشعرين بأنكِ بخير؟

    أحب الهدوء والابتعاد قليلًا عن ضغط العمل، وأستمد طاقتي من الأشخاص الإيجابيين ومن رؤية نتيجة الجهد الذي بذلته. وأحيانًا أبسط الأشياء، مثل الجلوس مع من أحب أو قضاء وقت هادئ، تعيد لي طاقتي.

    لو كان لديكِ يوم كامل بلا مواعيد ولا التزامات، كيف تختارين أن تقضيه؟

    أقضيه بهدوء، بعيدًا عن ضغط المواعيد، وأخصص جزءًا منه لنفسي ولعائلتي، وأمارس شيئًا أحبه، وأترك مساحة للتفكير والتخطيط للمرحلة القادمة.

    ما الصفة التي تعتقدين أن الناس يلاحظونها فيكِ بسرعة، وما الصفة التي لا تظهر إلا لمن يعرفكِ عن قرب؟

    أعتقد أن الناس يلاحظون فيّ الجدية وتحمل المسؤولية والإصرار. أما الجانب الذي لا يظهر سريعًا فهو أنني عاطفية جدًا، وأهتم بالناس أكثر مما قد يظهر من خلال شخصيتي العملية.

    هل هناك رياضة تمارسينها أو تحبين متابعتها حتى عندما لا تكون مرتبطة بعملك؟ وما الذي يجذبكِ إليها؟

    نعم، أحب متابعة كرة القدم والرياضة النسائية بشكل خاص، لأنها تجمع بين المنافسة والإصرار والعمل الجماعي. وأكثر ما يجذبني فيها هو الروح الرياضية والإصرار على التطور وتحقيق الهدف.

    س: لو طلبنا منكِ ثلاث كلمات تصف مرفت بعيدًا عن العمل، ماذا تختارين؟

    إنسانة، طموحة، ومخلصة.

    الانستغرام: mervatnaser_official

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا