في خطوة لافتة أنهت سنوات من التوتر، وجهت الإعلامية الكويتية مي العيدان اعتذارًا علنيًا إلى الفنانة شجون الهاجري، في رسالة أثارت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، واعتبرها كثيرون بادرة لطي صفحة الخلاف الطويل بينهما.
وشاركت العيدان عبر حسابها على إنستغرام صورة قديمة تجمعها بشجون، وأرفقتها برسالة مطولة أكدت فيها أن الاعتذار لا ينتقص من صاحبه، بل يعكس الشجاعة في الاعتراف بالخطأ وتحمل المسؤولية.
وقالت في مستهل رسالتها: «الاعتذار من مكارم الأخلاق والصلح خير»، موضحة أنها تعرف شجون منذ أن كانت في الخامسة من عمرها، وكانت تنظر إليها كابنة، معربة عن أسفها لأي كلمات صدرت منها وألحقت بها الأذى أو تسببت في جرح مشاعرها.
وأضافت أن الإنسان قد يخطئ في بعض المواقف أو التصريحات، لكن الرجوع عن الخطأ والاعتذار عنه يعد تصرفًا شجاعًا، متمنية لشجون التوفيق والنجاح في حياتها الشخصية ومسيرتها الفنية.
وأكدت مي العيدان أنها لا تعلم ما إذا كانت علاقتهما ستعود كما كانت في السابق، لكنها فضلت تقديم الاعتذار الآن بدلًا من تأجيله، مشيرة إلى أنها لا تنتظر أي رد أو موقف مقابل مبادرتها.
ويعود الخلاف بين الطرفين إلى سنوات عدة، رغم أن علاقتهما بدأت بشكل إيجابي، إذ دعمت مي العيدان شجون الهاجري في بداياتها الفنية وأشادت بها في أكثر من مناسبة، قبل أن تتوتر العلاقة على خلفية أحداث صاحبت مسلسل «ذاكرة من ورق».
وتصاعدت الخلافات بينهما لاحقًا، لا سيما في عام 2021، بعد انتقادات وجهتها العيدان لأداء شجون في مسلسل «ملاك رحمة»، بينما أكدت الفنانة الكويتية حينها أنها ترحب بالنقد المهني، لكنها ترفض أي تعليقات تتجاوز حدود العمل الفني.
كما أثارت بعض تصريحات مي العيدان المتعلقة بخلفية شجون العائلية موجة انتقادات واسعة، إذ رأى متابعون أنها خرجت عن إطار النقد الفني.
وفي عام 2025، عاد اسم شجون الهاجري للظهور في منشورات مي العيدان على خلفية القضية المرتبطة بالمخدرات والمؤثرات العقلية، قبل أن تأتي رسالة الاعتذار الأخيرة لتفتح باب المصالحة، وتثير التساؤلات حول إمكانية بدء صفحة جديدة بين الطرفين.




