spot_img
المزيد

    من حب الرياضة إلى مشروع ناجح.. قصة سكينة بنت علي مع Organic4_Food

    spot_img

    هنّ _ خاص

    من شغفها بالرياضة وحرصها على أسلوب حياة صحي، ولدت فكرة تحولت مع الوقت إلى مشروع يحمل بصمتها الخاصة. بدأت سكينة بنت علي رحلتها من مساحة بسيطة، حاملةً حلم تقديم منتجات صحية تجمع بين الفائدة الغذائية والمذاق اللذيذ، لتؤسس علامة *Organic4_Food* المتخصصة في الجرانولا، وزبدات المكسرات الطبيعية، والسناكات الصحية.

    لم تكن الرحلة مجرد مشروع تجاري، بل تجربة خاضت خلالها مراحل تطوير الوصفات، اختيار المكونات بعناية، والتعرف عن قرب على احتياجات العملاء وتفضيلاتهم. وفي حوارها مع “هن”، تتحدث سكينة عن تفاصيل رحلتها في عالم الأغذية الصحية، والتحديات التي واجهتها كرائدة أعمال، والدروس التي اكتسبتها من إدارة مختلف جوانب المشروع بنفسها، إلى جانب خططها المستقبلية لتطوير علامتها والوصول بها إلى آفاق أوسع.

    كيف بدأت فكرة مشروعك، وما الذي دفعك إلى دخول عالم المنتجات الصحية؟

    بدأت فكرة مشروعي من شغفي بالرياضة واهتمامي بنمط حياة صحي ومتوازن. كنت أبحث دائمًا عن خيارات غذائية صحية تجمع بين القيمة الغذائية والطعم اللذيذ، لكنني لاحظت أن بعض المنتجات الصحية تفتقر إلى المذاق أو لا تناسب احتياجات الجميع، ومن هنا جاءت رغبتي في تقديم منتجات تجمع بين الفائدة والمتعة.

    كانت فكرة الجرانولا باقتراح من الكوتش مروة العبادي، التي شجعتني على تحويل الفكرة إلى مشروع حقيقي، وساعدتني في بداياتي، خصوصًا في حساب القيم الغذائية للمكونات والتأكد من توافقها مع المعايير الصحية. ولا تزال حتى اليوم داعمة لي بتوجيهاتها ونصائحها.

    ومع الوقت، طورت الوصفات بنفسي، واخترت المكونات بعناية حتى أصبحت **Organic4_Food** انعكاسًا لشغفي بالرياضة والتغذية الصحية، ومشروعًا أهدف من خلاله إلى تقديم خيارات صحية ولذيذة بأسلوب مختلف.

    تتولين جميع مراحل العمل بنفسك، من تطوير الوصفات إلى التسويق والتواصل مع العملاء.. ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟

    علمتني هذه التجربة الكثير، وأهم ما تعلمته هو الصبر، وتحمل المسؤولية، وإدارة الوقت. كما أدركت أن نجاح أي مشروع لا يعتمد فقط على جودة المنتج، بل أيضًا على الاستمرارية، والاهتمام بالتفاصيل، والتواصل الجيد مع العملاء. وقد أضافت كل مرحلة من مراحل العمل إلى خبرتي، وساعدتني على التطور والسعي الدائم نحو الأفضل، بإذن الله.

    ما المعايير التي تعتمدينها عند اختيار المكونات، وكيف تحرصين على أن تكون منتجاتك صحية وطبيعية؟

    أحرص دائمًا على اختيار مكونات عالية الجودة وطبيعية قدر الإمكان، وأهتم بقراءة المكونات والتأكد من مصدرها وجودتها. كما أركز على تحقيق توازن بين القيمة الغذائية والطعم، لأن هدفي أن يحصل العميل على منتج صحي يستمتع بتناوله في الوقت نفسه.

    ما أكثر منتج حقق إقبالًا من العملاء، وهل كانت هناك نكهة أو فكرة فاجأتك بنجاحها؟

    يُعد الجرانولا من أكثر المنتجات التي لاقت إقبالًا من العملاء، إلى جانب زبدات المكسرات الطبيعية. وبصراحة، كانت هناك بعض النكهات التي توقعت أن تلقى رواجًا لدى فئة محددة فقط، لكنني تفاجأت بالإقبال الكبير عليها وتكرار طلبها من العملاء، وهو ما شجعني على الاستمرار في الابتكار وتجربة أفكار جديدة.

    وحاليًا، حقق الكوكيز الصحي انتشارًا واسعًا، ولله الحمد. بصراحة، لم أكن أتوقع هذا النجاح، فقد فاجأتني ردود فعل كل من جربه، وأصبح من المنتجات المفضلة لدى الكثير من العملاء، ونال إعجابهم من حيث الطعم والجودة، وهو من أكثر المنتجات التي تلقيت بشأنها ردود فعل إيجابية خلال الفترة الأخيرة.

    شهد الوعي بالغذاء الصحي نموًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، كيف ترين إقبال المجتمع العُماني على هذا النوع من المنتجات؟

    أرى أن الوعي الصحي في المجتمع العُماني يشهد تطورًا ملحوظًا، وأصبح الكثير من الناس أكثر اهتمامًا بقراءة المكونات والبحث عن بدائل صحية تناسب نمط حياتهم. وقد انعكس ذلك بشكل إيجابي على المشاريع الصحية، وأصبح هناك تقدير أكبر للمنتجات الطبيعية ذات الجودة العالية.

    ما أبرز التحديات التي واجهتك كرائدة أعمال في مجال الأغذية الصحية، وكيف استطعتِ تجاوزها؟

    من أبرز التحديات التي واجهتني إقناع بعض الأشخاص بأن المنتج الصحي يمكن أن يكون لذيذًا وممتعًا، إلى جانب ارتفاع تكلفة بعض المكونات عالية الجودة. لكنني أسعى إلى تجاوز هذه التحديات من خلال الاستمرار في تطوير المنتجات، والاستماع إلى آراء العملاء، والمحافظة على الجودة التي أؤمن بها منذ البداية.

    هل لديكِ خطط لتوسيع مشروعك أو إطلاق منتجات جديدة خلال الفترة المقبلة؟

    بالتأكيد، لدي العديد من الأفكار والمنتجات الجديدة التي أعمل على تطويرها حاليًا، وأسعى دائمًا إلى تقديم خيارات صحية متنوعة تناسب مختلف الأذواق والاحتياجات الغذائية. كما أطمح إلى توسيع نطاق المشروع والوصول إلى شريحة أكبر من العملاء، بإذن الله تعالى.

    ما الرسالة التي تودين توجيهها لكل شابة عُمانية تمتلك فكرة مشروع لكنها لا تزال مترددة في اتخاذ الخطوة الأولى؟

    رسالتي لكل شابة عُمانية تمتلك فكرة مشروع هي أن تؤمن بنفسها وبفكرتها، وألا تنتظر الظروف المثالية للبدء، فالكثير من المشاريع الناجحة لم تبدأ بإمكانات كبيرة، بل بدأت بخطوة بسيطة، وشغف حقيقي، وإصرار على النجاح.

    ابدئي من نقطة الصفر، حتى لو شعرتِ أن الطريق صعب أو أن الظروف ليست في صالحك، فأحيانًا يكفي وجود شخص واحد يؤمن بك ويدعمك لتكتسبي الثقة للمضي قدمًا. وتذكري أن كل خطوة صغيرة تقربك من هدفك، ومع الاجتهاد والصبر والتعلم المستمر ستكتشفين قدرات لم تكوني تتوقعينها في نفسك.

    ولا تخافي من التجربة أو من ارتكاب الأخطاء، فالأخطاء ليست نهاية الطريق، بل هي جزء أساسي من رحلة النجاح. فكل تجربة تمنحك درسًا جديدًا، وكل تحدٍ يجعلك أقوى وأكثر خبرة.

    أنا شخصيًا بدأت من شغفي بالرياضة والأكل الصحي، ومع مرور الوقت تحولت هذه الفكرة إلى مشروع حقيقي أفتخر به اليوم. لذلك أؤمن أن أي فكرة يمكن أن تنمو وتنجح إذا وجد صاحبها من يؤمن بها، ويعمل عليها بإخلاص واستمرار.

    الانستغرام: Organic4_Food

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا