احتفلت الفنانة البحرينية هند بحسم قضيتها القضائية، بعد صدور حكم نهائي من محكمة التمييز البحرينية بإدانة شاعرة بتهمة التسبب عمدًا في إزعاجها والإساءة إليها عبر منشورات على تطبيق «سناب شات».
وعلّقت هند على الحكم عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام»، برسالة مطولة عبّرت فيها عن ارتياحها لانتهاء القضية، واعتبرت أن ما مرت به خلال الفترة الماضية كشف الحقيقة وأثبت موقفها.
وكتبت هند في رسالتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني، لكن نهايتها كانت بداية لعناء ذاقوه وثمر مرير حصدوه من ظلمهم»، مضيفة: «مكروا ومكر الله، الحمد لله».
ويعود الحكم إلى قضية بدأت على خلفية خلاف سابق بين هند والشاعرة، التي نشرت سلسلة من المنشورات عبر حسابها على «سناب شات» تضمنت عبارات اعتبرتها المحكمة إهانة وإساءة وتجريحًا بحق الفنانة، رغم عدم ذكر اسمها صراحة.
وكانت محكمة أول درجة قد قضت ببراءة الشاعرة، قبل أن تستأنف النيابة العامة الحكم، لتقضي المحكمة الكبرى الجنائية الاستئنافية بإلغاء البراءة والحكم بحبسها ستة أشهر.
وبحسب صحيفة «الأيام» البحرينية، أيدت محكمة التمييز الحكم، مع استبدال عقوبة الحبس بتعهد رسمي بعدم التعرض لهند، ماديًا أو قوليًا أو بأي وسيلة أخرى.
وأوضحت المحكمة أن عدم ذكر اسم الشخص المستهدف صراحة لا يمنع من تحديد هويته، متى أثبتت ظروف الواقعة وملابساتها أن العبارات كانت موجهة إليه بالفعل.
وترتبط القضية بخلاف مهني سابق بين الطرفين، إذ كانت الشاعرة قد أقامت دعوى ضد هند اتهمتها فيها باستخدام كلمات ثلاث أغنيات من تأليفها من دون سداد المقابل المالي، الذي حددته الدعوى بـ6 آلاف دينار بحريني.
وتطور النزاع لاحقًا إلى مسار قضائي آخر، بعدما طعنت هند في شهادة شخص استندت إليها الدعوى، وقالت إنه قدم نفسه باعتباره مدير أعمال الملحن. وبحسب التغطيات المنشورة، نفى الملحن معرفته بهذا الشخص أو تكليفه بإدارة أعماله، لتُحال القضية المتعلقة بالشهادة إلى القضاء.
وبهذا الحكم النهائي، أُسدل الستار على جانب من النزاع القضائي، فيما اختارت هند الاحتفال بانتهائه برسالة حملت عبارات حادة، أكدت فيها تمسكها بروايتها لما حدث.




