يبدو الشعر وكأنه انعكاس للضوء؛ أملس، لامع، ناعم، وخالٍ تقريبًا من الهيشان. هذه هي الصورة التي أعادت إلى الواجهة اتجاه «الشعر الزجاجي» أو Glass Hair، الذي لا يزال حاضرًا في عالم الجمال، خصوصًا مع انتشار تسريحات الشعر شديدة اللمعان على منصات التواصل.
لكن الوصول إلى هذا المظهر لا يعتمد على اللمعان وحده، بل يبدأ من حالة الشعر نفسه وطريقة التعامل معه.
الترطيب أولًا
الشعر الجاف أو المتضرر يفقد قدرته على عكس الضوء، لذلك تبدو الخصلات باهتة. استخدام منتجات ترطيب مناسبة لنوع الشعر، إلى جانب البلسم بعد كل غسلة وقناع ترطيب بشكل منتظم، يمكن أن يساعد على تحسين ملمس الشعر ومظهره.
الاهتمام بفروة الرأس
الشعر الجميل يبدأ من فروة رأس صحية. لذلك، من المهم تنظيف الفروة جيدًا والتخلص من تراكم الزيوت وبقايا منتجات التصفيف، مع تجنب الإفراط في الغسل أو استخدام منتجات قاسية لا تناسب طبيعة الشعر.
السيروم ليس مجرد خطوة إضافية
تساعد سيرومات الشعر والزيوت الخفيفة على تنعيم سطح الشعرة وتقليل مظهر الهيشان، ما يجعل الضوء ينعكس على الخصلات بصورة أكثر انتظامًا. لكن الكمية مهمة؛ فالإفراط في استخدامها قد يجعل الشعر يبدو دهنيًا وثقيلًا بدلًا من أن يبدو لامعًا.
الحرارة.. استخدميها بذكاء
تصفيف الشعر بالحرارة يمكن أن يمنح الخصلات مظهرًا أملس ولامعًا، لكنه قد يؤدي إلى تلف الشعر عند استخدامه بدرجات حرارة مرتفعة أو بشكل متكرر. لذلك، يُنصح باستخدام واقٍ حراري وتقليل التعرض للحرارة قدر الإمكان.
قص الأطراف يحدث فرقًا
الأطراف المتقصفة تجعل الشعر يبدو أقل نعومة ولمعانًا. قص الأطراف المتضررة بانتظام يساعد على الحفاظ على مظهر أكثر ترتيبًا، خصوصًا إذا كان الهدف الحصول على خصلات تبدو موحدة وناعمة.
ولا تنسي أن «الشعر الزجاجي» ليس نوعًا من الشعر، بل مظهر جمالي يمكن تحقيقه بدرجات مختلفة بحسب طبيعة الشعر. فالشعر المجعد أو المموج يمكن أن يكون صحيًا ولامعًا أيضًا، من دون الحاجة إلى تحويله إلى شعر أملس تمامًا.
والسر الحقيقي؟
لا يبدأ الشعر الزجاجي من منتج واحد، بل من شعر صحي، مرطب، وأقل تعرضًا للتلف. أما اللمعة النهائية، فهي تأتي بعد ذلك.
المصدر: Vogue Beauty، Women’s Health.




