spot_img
المزيد

    بعد جدل البيذام.. مزنة المنجية تكشف لـ«هنّ» سر استمرارها رغم الانتقادات

    spot_img

    هنّ _ خاص

    لم تتوقع مزنة المنجية أن تتحول تجربتها في عالم المشاريع الصغيرة إلى موضوع يشعل مواقع التواصل بين مؤيد ومشكك.
    بعد أن تحدثت عن رحلتها مع مشروع البيذام، وكشفت أن هذا المشروع مكّنها من تحقيق إنجازات كبيرة، من بينها شراء أرض وبناء توين فيلا، تصدرت قصتها النقاشات حول معنى النجاح الحقيقي في عالم ريادة الأعمال.
    بين من رأى في تجربتها دليلًا على أن الأفكار البسيطة قد تصنع فرصًا استثنائية، ومن طالب بمزيد من التفاصيل حول رحلة المشروع، وجدت مزنة نفسها أمام موجة واسعة من التفاعل والجدل.
    اليوم، تفتح مزنة المنجية قلبها لـ«هن» للحديث عن الجانب الآخر من القصة… عن الانتقادات التي واجهتها، والدروس التي تعلمتها، والرسالة التي أرادت إيصالها لكل شخص يحلم بتحويل فكرة صغيرة إلى مشروع ناجح، وكيف تنظر اليوم إلى رحلة بناء مشروعها؟

    بعد انتشار حديثكِ عن نجاح مشروع البيذام، واجهتِ موجة من التفاعل والانتقادات المختلفة… كيف تعاملتِ مع هذا الجدل؟
    أي شخص يظهر عبر منصات التواصل الاجتماعي سيكون معرضًا لآراء مختلفة، وهذا أمر طبيعي. بالنسبة لي، لم أركز على الجدل بقدر ما ركزت على عملي واستمراري في تطوير مشروعي، لأنني أؤمن أن النتائج والعمل المستمر هما أفضل ما يعبّر عن أي تجربة.

    باعتباركِ رائدة أعمال، هل ترين أن الانتقاد جزء طبيعي من رحلة النجاح والظهور؟
    بالتأكيد. عندما يختار الشخص أن يشارك تجربته مع الناس، عليه أن يتقبل اختلاف الآراء. المهم هو أن نأخذ من النقد ما يساعدنا على التطور، وألا نسمح للتعليقات غير المفيدة بأن تشتت تركيزنا.

    هناك من رأى أن حديثكِ عن حجم النجاح الذي حققته كان مبالغًا فيه، بينما اعتبره آخرون قصة نجاح ملهمة… كيف تردين على من شكك في تجربتك؟
    أنا أحترم جميع الآراء، ولكل شخص الحق في تكوين وجهة نظره. بالنسبة لي، لا أرى أن الدخول في جدالات أو محاولة إقناع الجميع هو الهدف، فالوقت والعمل والاستمرار هي الأمور التي توضح حقيقة أي تجربة.

    هل أثرت هذه الانتقادات على ثقتكِ بنفسك أو حماسك لمواصلة تطوير مشروعك؟
    على العكس، كل تجربة تحمل درسًا جديدًا. الانتقاد لم يقلل من ثقتي، بل جعلني أكثر حرصًا على التطوير والعمل وتقديم الأفضل، لأن الأهم بالنسبة لي هو أن أستمر في تحسين مشروعي.

    ما الذي تعلمتهِ من هذه التجربة حول التواصل مع الجمهور وتقديم فكرة المشروع؟
    تعلمت أن طريقة إيصال الفكرة لا تقل أهمية عن الفكرة نفسها. كلما كان التواصل واضحًا وصادقًا، كان وصول الرسالة إلى الجمهور أفضل، لذلك أصبحت أكثر اهتمامًا بطريقة عرض تجربتي ومشروعي.

    أصحاب المشاريع الصغيرة غالبًا يواجهون أحكامًا مسبقة أو تقليلًا من جهودهم… كيف تحافظين على تركيزك؟
    دائمًا أعود إلى السبب الذي بدأت من أجله المشروع، وأركز على أهدافي وخطواتي القادمة. لو انشغلنا بكل رأي يقال عنا، فلن نستطيع التقدم. النجاح يحتاج إلى صبر واستمرارية.

    بعد انتشار مشروعك بشكل أكبر، ما الخطوات التي تعملين عليها حاليًا للحفاظ على النجاح وتطوير العلامة التجارية؟
    أركز حاليًا على تطوير جودة المنتج، وتحسين تجربة العميل، وبناء علامة تجارية مستدامة تستمر على المدى الطويل، لأن الوصول إلى النجاح خطوة مهمة، لكن المحافظة عليه تحتاج إلى عمل أكبر.

    هل تعتقدين أن تجربتك قد تغير نظرة البعض إلى المشاريع المرتبطة بالمنتجات التقليدية والتراثية؟
    أتمنى ذلك. أؤمن أن أي منتج، حتى لو كان بسيطًا أو مرتبطًا بالتراث، يمكن أن يتحول إلى مشروع ناجح إذا تم تقديمه بطريقة مبتكرة، مع الاهتمام بالجودة والتسويق.

    ما أكثر موقف خلال الفترة الماضية جعلكِ تشعرين بأن تعبكِ وجهدكِ كانا يستحقان الاستمرار؟
    أكثر ما يسعدني هو عندما يخبرني أحد أن تجربتي شجعته على البدء بمشروعه الخاص. بالنسبة لي، هذا النوع من التأثير يتجاوز فكرة المبيعات، لأن النجاح الحقيقي هو أن تلهم الآخرين أيضًا.

    ما الرسالة التي توجهينها لكل رائدة أعمال تواجه الانتقاد أو التشكيك؟
    أقول لها: لا تجعلي آراء الآخرين تحدد طريقك. خذي من النقد ما يساعدك على التطور، واتركي ما لا يضيف لك، وواصلي العمل بخطوات ثابتة، فالنجاح رحلة تحتاج إلى صبر واستمرار.

    لو اختصرتِ تجربتكِ في جملة واحدة، ماذا تقولين لكل شخص يحاول بناء مشروعه وسط أصوات المشككين؟
    “لا تنشغل بإقناع الجميع… انشغل بتطوير نفسك. فالنجاح الحقيقي لا يُبنى بكثرة الردود، بل بالعمل والاستمرار.”

    الانستغرام:

    perfect_beetham96

    Muzna_almanji

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا