spot_img
المزيد

    أسماء الزدجالية: لكل امرأة تسريحة مثالية تعكس شخصيتها

    spot_img

    هنّ _ خاص

    منذ أكثر من 15 عامًا، اختارت أسماء الزدجالية أن تحول حبها لتصفيف الشعر إلى رحلة مليئة بالتعلم والتطوير. بدأت بخطوات بسيطة، ثم طورت مهاراتها عبر الدورات والتجارب العملية، لتبني اليوم مساحة خاصة تقدم من خلالها تسريحات تعكس شخصية كل امرأة وتبرز جمالها الطبيعي. في هذا الحوار، تتحدث أسماء عن بدايتها، تطور صيحات الشعر، وأسرار اختيار التسريحة المناسبة لكل إطلالة.

    حدثينا عن بدايتك في مجال تصفيف الشعر؟

    أنا أسماء عبدالمجيد الزدجالية، عمري 40 عامًا، متزوجة وأم لأربعة أبناء. بدأت رحلتي مع تصفيف الشعر كهواية أحببتها منذ الصغر، فقد كان لدي شغف بالتفاصيل والجمال والإبداع. وفي عام 2010 التحقت بأول دورة تدريبية لي مع مصففة الشعر هيام صاحبة صالون غزل، ولا أنسى دعمها وتشجيعها لي، فقد كانت من الأشخاص الذين ساعدوني على دخول هذا المجال.

    بعد ذلك، بدأت العمل مع عدد من خبيرات المكياج وفي عدة صالونات، وحرصت على تطوير نفسي من خلال المشاركة في العديد من الدورات التدريبية. ومع مرور الوقت، أنشأت مساحة خاصة في منزلي أشبه بالصالون، أستقبل فيها عميلاتي، وما زلت أتعاون مع عدد من خبيرات المكياج. وبفضل الله، استطعت خطوة بخطوة بناء اسمي وتكوين قاعدة من العميلات.

    كيف تصفين علاقتك بتصفيف الشعر؟

    بدأت رحلتي في عالم تصفيف الشعر عام 2010، وكانت الدورة التدريبية الأولى هي الخطوة التي فتحت لي باب هذا المجال الجميل. منذ البداية شعرت بأن تصفيف الشعر ليس مجرد عمل، بل هو فن أستطيع من خلاله التعبير عن الإبداع ورسم الابتسامة على وجه كل عميلة.

    أكثر ما جذبني في هذا المجال هو قدرة التسريحة على تغيير إطلالة المرأة وتعزيز ثقتها بنفسها، فكل تسريحة تحمل لمسة خاصة يمكن أن تبرز جمال صاحبتها بطريقة مختلفة. ومع مرور السنوات، حرصت على تطوير مهاراتي ومواكبة أحدث الصيحات والتقنيات، لأن هدفي دائمًا تقديم إطلالة تليق بكل امرأة وتعكس شخصيتها.

    بعد أكثر من 15 عامًا في هذا المجال، كيف ترين تطور صيحات تسريحات الشعر؟

    شهدت تسريحات الشعر تطورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية. في البداية كانت التسريحات الكلاسيكية المليئة بالتفاصيل والثبات هي الأكثر طلبًا، أما اليوم فأصبحت الكثير من النساء يفضلن الإطلالات الناعمة والطبيعية التي تبرز جمال الشعر بأسلوب أنيق وعصري.

    ومن أكثر التسريحات رواجًا حاليًا: الويفي الناعم، وتسريحة الهوليوود ويف، والكعكات المنخفضة الأنيقة، والذيل المنخفض بلمسات عصرية، إضافة إلى التسريحات الخاصة بالأعراس والمناسبات التي تجمع بين البساطة والفخامة.

    وبرأيي، الأهم ليس اتباع الموضة فقط، بل اختيار التسريحة التي تناسب شكل الوجه، وطبيعة الشعر، وشخصية المرأة، لأن هذا هو سر الإطلالة الناجحة.

    ما الأخطاء الأكثر شيوعًا التي تلاحظينها عند اختيار التسريحة؟

    من أكثر الأخطاء التي ألاحظها أن بعض النساء يخترن التسريحة لمجرد أنها رائجة أو لأنهن أعجبن بها على شخص آخر، دون الأخذ بعين الاعتبار شكل الوجه أو طبيعة الشعر.

    فليست كل التسريحات تناسب الجميع، إذ إن لكل امرأة ما يبرز جمالها بطريقة مختلفة. كما أن تجاهل كثافة الشعر وطوله وملمسه قد يؤثر على النتيجة النهائية.

    لذلك أحرص دائمًا على استشارة العميلة قبل البدء، واختيار تسريحة تناسب ملامحها وشخصيتها والمناسبة التي تستعد لها، لأن هدفي ليس تنفيذ طلب فقط، بل تقديم إطلالة متكاملة تمنحها الثقة والجمال.

    كيف تختارين التسريحة المناسبة لكل عميلة؟

    أبدأ دائمًا بالاستماع إلى رغبة العميلة، ثم أقيّم شكل الوجه وطبيعة الشعر من حيث الكثافة والطول والملمس، إضافة إلى نوع المناسبة.

    بعد ذلك أقترح عليها تسريحات تمنحها الإحساس الذي تبحث عنه، ولكن بطريقة تناسبها وتبرز جمالها الطبيعي. فنجاح التسريحة لا يعتمد على مدى تشابهها مع صورة شاهدتها، بل على مدى ملاءمتها لها وشعورها بالراحة والثقة عندما ترى نفسها في المرآة.

    ما أكثر التسريحات التي تطلبها العميلات اليوم؟

    أصبحت أغلب العميلات يفضلن الإطلالات الناعمة والأنيقة أكثر من التسريحات المبالغ فيها. هناك إقبال كبير على الويفي الطبيعي، والكعكات البسيطة، والتسريحات التي تمنح مظهرًا راقيًا وخفيفًا في الوقت نفسه، خاصة في الأعراس والمناسبات.

    أما التسريحات الفخمة فما زالت مطلوبة، لكنها أصبحت تُنفذ بأسلوب أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بالسابق. وأعتقد أن هذا التغيير يعكس رغبة المرأة اليوم في إطلالة عصرية ومريحة تبرز جمالها الطبيعي.

    ما نصائحك للحفاظ على صحة الشعر قبل المناسبات؟

    أنصح دائمًا بالاهتمام بالشعر قبل المناسبة بفترة من خلال الترطيب العميق واستخدام الماسكات المغذية، والابتعاد قدر الإمكان عن الاستخدام المتكرر للحرارة.

    كما أنصح باستخدام واقٍ حراري قبل استخدام أدوات التصفيف، لأنه يساعد على حماية الشعر وتقليل الضرر. وبعد المناسبة، من المهم إزالة منتجات التصفيف بلطف وترطيب الشعر، ومنحه فترة راحة من الحرارة حتى يستعيد حيويته.

    فالتسريحة الجميلة تبدأ من شعر صحي، والعناية المستمرة هي السر في الحفاظ على جمال الشعر وقوته.

    كيف ترين أهمية التعاون بين مصففة الشعر وخبيرة المكياج؟

    التنسيق بين مصففة الشعر وخبيرة المكياج من أهم أسرار الإطلالة المتكاملة، فكل واحدة تكمل عمل الأخرى. وعندما يكون هناك تواصل وفهم مشترك لستايل العميلة وطبيعة المناسبة، تكون النتيجة أكثر انسجامًا وأناقة.

    فإذا كان المكياج ناعمًا، نختار تسريحة تعكس هذا الطابع، وإذا كانت الإطلالة أكثر فخامة نحرص على أن يكون الشعر متناغمًا معها دون مبالغة.

    ما أهم ثلاث نصائح تقدمينها لكل امرأة؟

    أولًا: الاهتمام بصحة الشعر قبل المناسبة، لأن الشعر الصحي هو أساس أي تسريحة جميلة وتدوم لفترة أطول.

    ثانيًا: استخدام واقٍ حراري قبل أدوات التصفيف، وعدم الإفراط في استخدام الحرارة للحفاظ على قوة ولمعان الشعر.ثالثًا: اختيار تسريحة تناسب شكل الوجه وطبيعة الشعر، وليس فقط لأنها منتشرة أو أعجبتك في صورة، فالتسريحة المناسبة تمنحك إطلالة أجمل وثقة أكبر.

    ما ثلاث تسريحات ترين أنها أساسية لكل امرأة؟

    أختار الويفي الناعم، لأنه يناسب معظم المناسبات ويمنح الشعر مظهرًا أنيقًا وطبيعيًا.

    كما أختار الكعكة المنخفضة الأنيقة، لأنها تجمع بين الفخامة والراحة وتناسب الأعراس والمناسبات الرسمية.

    وأيضًا ذيل الحصان بلمسات عصرية، لأنه تسريحة عملية وأنيقة يمكن تنسيقها للمناسبات أو الإطلالات اليومية.

    وفي النهاية، جمال التسريحة لا يكمن فقط في شكلها، بل في قدرتها على إبراز شخصية المرأة وجمالها وثقتها بنفسها.

    كلمة أخيرة لمجلة “هن”؟

    أحب أن أشكر مجلة “هن” على هذا الحوار الجميل وهذه الفرصة الرائعة لمشاركة تجربتي وشغفي مع القراء. استمتعت بكل لحظة في هذا اللقاء، وأقدّر اهتمامكم بإبراز المواهب والقصص بطريقة راقية ومميزة.

    أتمنى لكم دوام النجاح والتقدم، وشكرًا من القلب على هذا التعاون الجميل.

    الانستغرام: asooom_hair_styles

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا