spot_img
المزيد

    أشهر أخطاء الريجيم التي تؤدي إلى استعادة الوزن بسرعة

    spot_img

    كثير من الأشخاص ينجحون في خسارة الوزن خلال أسابيع أو أشهر، لكن التحدي الحقيقي يبدأ بعد ذلك. فالحفاظ على الوزن الجديد أصعب من الوصول إليه، وتشير الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من الأشخاص يستعيدون جزءًا من الوزن المفقود أو كله خلال السنوات التالية إذا لم تتحول الحمية إلى نمط حياة دائم.

    إليك أبرز الأخطاء التي تؤدي إلى استعادة الوزن بسرعة، وفقًا للأبحاث والدراسات العلمية.

    1. اتباع حمية قاسية جدًا

    يلجأ البعض إلى أنظمة غذائية شديدة الانخفاض في السعرات الحرارية أملاً في نتائج سريعة. ورغم أن هذه الأنظمة قد تؤدي إلى فقدان الوزن في البداية، فإنها غالبًا ما تكون صعبة الاستمرار على المدى الطويل.

    عندما يشعر الجسم بحرمان شديد لفترة طويلة، تزداد الشهية ويصبح الالتزام بالنظام الغذائي أكثر صعوبة، ما يرفع احتمالات العودة إلى العادات الغذائية السابقة واستعادة الوزن.

    2. إهمال النشاط البدني بعد الوصول إلى الوزن المطلوب

    يعتقد كثيرون أن مرحلة الرياضة تنتهي بمجرد تحقيق الهدف على الميزان، لكن الأبحاث تشير إلى أن النشاط البدني المنتظم من أهم العوامل المرتبطة بالحفاظ على الوزن المفقود على المدى الطويل.

    وأظهرت بيانات “السجل الوطني للتحكم في الوزن” في الولايات المتحدة أن انخفاض النشاط البدني كان من العوامل المرتبطة بزيادة احتمالات استعادة الوزن.

    3. عدم تناول كمية كافية من البروتين

    البروتين لا يساعد فقط على الشعور بالشبع، بل يساهم أيضًا في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن.

    وعندما ينخفض استهلاك البروتين بشكل كبير، قد يفقد الجسم جزءًا من العضلات، ما يؤدي إلى انخفاض معدل حرق السعرات الحرارية نسبيًا ويجعل استعادة الوزن أكثر سهولة.

    4. تجاهل الألياف الغذائية

    الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة تساعد على زيادة الإحساس بالشبع وتنظيم الشهية.

    أما الأنظمة الغذائية الفقيرة بالألياف فتجعل الشخص أكثر عرضة للجوع وتناول كميات أكبر من الطعام خلال اليوم.

    5. التوقف عن مراقبة الوزن

    يخشى البعض الوقوف على الميزان بعد انتهاء الحمية، لكن الدراسات تشير إلى أن المتابعة المنتظمة للوزن تساعد على اكتشاف أي زيادة مبكرًا قبل أن تتحول إلى مشكلة أكبر.

    وقد وجدت دراسة طويلة المدى أن انخفاض وتيرة وزن الجسم ومتابعته كان مرتبطًا بزيادة احتمالات استعادة الوزن.

    6. تناول الطعام استجابة للتوتر والمشاعر

    الأكل العاطفي من أكثر الأسباب شيوعًا لفشل المحافظة على الوزن.

    وأظهرت أبحاث متابعة لآلاف الأشخاص الذين نجحوا سابقًا في خسارة الوزن أن تناول الطعام استجابة للمشاعر السلبية أو الضغوط النفسية يرتبط بزيادة خطر استعادة الوزن خلال السنوات التالية.

    7. إهمال النوم

    قلة النوم لا تؤثر فقط على الطاقة والمزاج، بل ترتبط أيضًا باضطراب هرمونات الجوع والشبع، ما قد يزيد الرغبة في تناول الطعام وخصوصًا الأطعمة عالية السعرات.

    ويؤكد خبراء السمنة أن النوم غير الكافي يعد من العوامل التي قد تعيق الحفاظ على الوزن بعد فقدانه.

    8. اعتبار الريجيم مرحلة مؤقتة

    من أكبر الأخطاء النظر إلى الحمية الغذائية باعتبارها فترة مؤقتة تنتهي عند الوصول إلى الوزن المستهدف.

    فالأبحاث تشير إلى أن الأشخاص الذين يحافظون على نتائجهم لسنوات طويلة هم من يحولون التغييرات الغذائية والسلوكية إلى عادات دائمة، وليس إلى برنامج قصير الأجل.

    9. تخطي الوجبات بانتظام

    يعتقد بعض الأشخاص أن حذف الوجبات يساعد على منع زيادة الوزن، لكن ذلك قد يؤدي إلى الجوع الشديد لاحقًا والإفراط في تناول الطعام.

    كما أن تخطي الوجبات بشكل متكرر قد يجعل الالتزام بالنظام الغذائي أكثر صعوبة على المدى الطويل.

    10. التركيز على خسارة الوزن فقط وليس على الصحة

    يؤكد الخبراء أن الهدف لا ينبغي أن يكون الوصول إلى رقم معين على الميزان بأي وسيلة، بل بناء نمط حياة صحي يمكن الاستمرار عليه لسنوات.

    فالأنظمة التي تعتمد على تغييرات صغيرة ومستدامة في الغذاء والنشاط البدني والنوم وإدارة التوتر تكون أكثر نجاحًا في الحفاظ على الوزن مقارنة بالحلول السريعة.

    الخلاصة

    الحفاظ على الوزن المفقود لا يعتمد على الإرادة فقط، بل على مجموعة من العادات اليومية المستمرة. وتشير الأدلة العلمية إلى أن أكثر العوامل ارتباطًا بالنجاح طويل الأمد تشمل: ممارسة النشاط البدني بانتظام، تناول كمية كافية من البروتين والألياف، متابعة الوزن بشكل دوري، الحصول على نوم جيد، والتعامل مع التوتر دون اللجوء إلى الطعام. الأشخاص الذين يحولون هذه السلوكيات إلى نمط حياة دائم تكون فرصهم أكبر بكثير في تجنب استعادة الوزن بعد الريجيم.

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا