spot_img
المزيد

    كيان العبدوانية: لكل قطعة حكاية من الأناقة والأنوثة

    spot_img



    هنّ _ خاص

    بدأت كيان بنت هيثم العبدوانية رحلتها في تصميم العبايات عام 2018، وأسست علامة الأزياء «كيانز» (Kayanz)، التي تضم العبايات والأزياء المحتشمة والفساتين. وطوّرت مهاراتها عبر دورات في تصميم الأزياء والباترون وإدارة العلامات التجارية، وافتتحت مشغلها الخاص عام 2024 للإشراف على جودة التنفيذ، مع اهتمام بالتطريز اليدوي ودقة التفاصيل.

    في هذا الحوار، تتحدث كيان عن هوية تصاميمها ومصادر إلهامها، ورؤيتها للألوان والخامات، وطموحاتها لتطوير «كيانز» خلال المرحلة المقبلة.


    كيف بدأت فكرة تأسيس براند «كيانز»، وما الذي دفعكِ إلى خوض تجربة تصميم العبايات والأزياء؟

    بدأت الفكرة من تجربة شخصية، إذ كنت أرافق والدتي لتفصيل العبايات، وكنت أبحث دائماً عن قطعة تعكس ذوقي الخاص وتختلف عمّا هو متوفر في السوق. ومع الوقت، بدأت أتساءل عن أسباب تشابه كثير من التصاميم، وعن مدى الاهتمام بتفاصيل مثل جودة الأقمشة ونظافة الخياطة ودقة تركيب الخرز والتطريز.

    ومع شغفي بالتصميم وتنسيق الألوان والخامات، بدأت تتشكل لديّ فكرة «كيانز». أردت تقديم أزياء تجمع بين التصاميم المميزة والجودة العالية والعناية بالتفاصيل، مع مفهوم للفخامة بأسعار مدروسة ومناسبة. فبالنسبة لي، لا يقتصر جمال القطعة على شكلها عند ارتدائها، بل يشمل أيضاً جودة تنفيذها وقدرتها على الاحتفاظ بجمالها وتفاصيلها مع مرور الوقت. ومن هنا أصبحت هذه المعايير جزءاً أساسياً من هوية كيانز، سواء في العبايات أو أزياء المناسبات والفساتين.

    كيف تصفين هوية «كيانز» في تصميم العبايات والأزياء، وما الذي تحرصين على أن يميّز تصاميمه عن غيرها؟

    أصف هوية «كيانز» بأنها مزيج من الأنوثة والنعومة والفخامة، حيث نحرص على تقديم تصاميم هادئة في خطوطها، لكنها لافتة بحضورها وتفاصيلها. ويُعدّ التطريز اليدوي بالخرز من أبرز العناصر التي تميز تصاميمنا، إذ نستخدمه لإضافة لمسات براقة تمنح القطعة إشراقة وأناقة من دون مبالغة.

    كما نهتم بالتوازن بين التصميم والتفاصيل، بحيث تكون كل قطعة أنيقة ومميزة، مع عناية خاصة بجودة الخامات ودقة التنفيذ. ونحرص على أن تحمل تصاميم كيانز طابعاً أنثوياً راقياً يجمع بين البساطة والفخامة، ويمنح كل قطعة حضورها الخاص.

    نلاحظ تنوعاً في قصّات العبايات والأزياء المحتشمة التي تقدمينها، ما الذي يلهمكِ ابتكار هذه القصّات المختلفة، وكيف تختارين الشكل الذي ترغبين في تقديمه في كل تصميم؟

    أحرص في كل قطعة من كيانز على تحقيق التوازن بين الراحة والأناقة والفخامة، بحيث تشعر المرأة بالثقة والراحة عند ارتدائها، من دون أن تتنازل عن حضورها المميز. وتُعدّ الطبيعة من أبرز مصادر إلهامي، سواء في ألوانها أو تفاصيلها أو انسيابية أشكالها، التي أستمد منها أفكاراً أترجمها إلى تصاميم تحمل طابعاً أنثوياً وراقياً.

    كما أهتم عند ابتكار كل مجموعة باختيار الألوان التي تتناسب مع ذوق المرأة في مجتمعنا وثقافتنا، إلى جانب مراعاة تنوع المقاسات واحتياجات المرأة، لنقدم قطعاً تجمع بين جمال التصميم وملاءمته لها، وتعكس هوية كيانز في كل تفصيلة.

    هل تحرصين على أن تناسب تصاميم «كيانز» مختلف الأوقات والمناسبات، أم تخصصين بعض التصاميم للإطلالات النهارية وأخرى للمناسبات المسائية؟

    نحرص في كيانز على تقديم تنوع في تصاميم العبايات والأزياء لتناسب مختلف الأوقات والمناسبات، من القطع الناعمة والعملية للإطلالات النهارية، إلى التصاميم الفاخرة للمناسبات والأمسيات. ونهتم بالتفاصيل التي تمنح كل قطعة طابعها الخاص، مع تحقيق التوازن بين الأناقة والراحة والفخامة.

    إلى أي مدى تتأثر اختياراتكِ في تصميم العبايات بصيحات الموضة، ومتى تفضلين الابتعاد عن الصيحة لصالح فكرة ترين أنها أكثر ملاءمة لهوية البراند؟

    أتابع صيحات الموضة وأستلهم منها بعض الأفكار، لكنني لا أعتمد عليها بشكل كامل، لأنني أؤمن بأنَّ لكل تصميم رؤيته الخاصة. كما أن الألوان جزء أساسي من اختياراتي، فهي تؤثر في جمال القطعة وطابعها. وأكثر ما أحرص عليه هو تقديم تصاميم لا ترتبط بصيحة مؤقتة، بل تحتفظ بأناقتها وقيمتها مع مرور السنوات، بحيث تستطيع المرأة ارتداء القطعة بعد فترة طويلة وتشعر بأنها لا تزال جميلة وعصرية.

    ما الألوان التي تتوقعين حضورها بقوة في العبايات والأزياء خلال الموسم المقبل، وكيف يمكن للمرأة إدخال ألوان جديدة إلى خزانتها مع الاحتفاظ بطابعها الخاص؟

    بالنسبة إلى موسم خريف وشتاء هذا العام، أتوقع حضوراً واضحاً للدرجات الترابية، مثل البني والكاراميل، إلى جانب درجات الأزرق والأخضر الغنية، مع بعض الألوان الجريئة التي تضيف حيوية إلى التصاميم.

    أما بالنسبة إلى موسم ربيع وصيف 2027، فأتوقع توجهاً نحو الألوان التي تعكس الانتعاش والطاقة، مثل الأزرق المضيء والأصفر والأخضر، إلى جانب الدرجات الناعمة كالوردي والليلكي. كما أتوقع حضوراً للنقوش والطبعات الغنية المستوحاة من سحر الطبيعة، التي تضيف حيوية وجمالاً إلى العبايات والأزياء.

    وأرى أنَّ بإمكان المرأة إدخال ألوان جديدة إلى خزانتها بطريقة بسيطة، من خلال تجربة ألوان مختلفة في التطريز أو اختيار تفاصيل ملوّنة مع الاحتفاظ بلون القماش الذي تشعر بالراحة عند ارتدائه. فليس من الضروري أن تغيّر أسلوبها بالكامل لتواكب الموضة، بل يمكنها الاستفادة من الصيحات الجديدة بما يتناسب مع ذوقها وشخصيتها.

    ما الذي تبحثين عنه في القماش قبل اعتماده لتصميم العبايات والأزياء، وكيف يؤثر نوع القماش في شكل القصّة وانسيابيتها؟

    جودة القماش هي أول ما أحرص عليه قبل اعتماده لأي تصميم، إلى جانب ملمسه وطريقة انسيابيته ومدى ملاءمته للقصّة التي أريد تنفيذها. فهناك تصاميم تحتاج إلى أقمشة خفيفة وناعمة تمنحها انسيابية وحركة، بينما تحتاج القطع التي تتضمن تطريزاً يدوياً ثقيلاً إلى أقمشة أكثر تماسكاً وقدرة على تحمّل التطريز من دون أن يتأثر شكلها.

    كما أنَّ لكل قماش طريقة خاصة في التعامل معه أثناء القص والخياطة، فالحرير والمخمل، مثلاً، يحتاجان إلى عناية ودقة في التنفيذ. وبالنسبة لي، أؤمن بأنَّ نجاح التصميم يبدأ من اختيار القماش، لأنه العنصر الذي يبرز جمال القصّة ويمنح القطعة شكلها النهائي.

    ما الذي يميز التطريز اليدوي في نظركِ، وكيف تختارين التفاصيل التي تستحق أن تُنفذ بهذه الطريقة؟

    أرى أنَّ ما يميز التطريز اليدوي هو الدقة والاهتمام بالتفاصيل، فهو يمنح كل قطعة طابعاً خاصاً وقيمة جمالية. أميل إلى التفاصيل الناعمة، خصوصاً الخرز والكريستال، وأختار التفاصيل التي أرى أنها ستضيف قيمة إلى التصميم وتبرز جماله، مع مراعاة تناسقها مع القماش والقصّة من دون مبالغة.

    كما أحرص على استخدام خامات أصلية وعالية الجودة، والإشراف على نظافة التطريز ودقة تنفيذه وتثبيته بالطريقة الصحيحة، حتى يحافظ على جماله ومتانته لأطول فترة ممكنة.

    Screenshot

    عند اختيار عباية مطرزة للمناسبات، ما الذي تنصحين المرأة بمراعاته في تنسيقها حتى تبدو الإطلالة أنيقة ومتوازنة؟

    أنصح المرأة بأن تجعل العباية المطرزة هي العنصر الأساسي في إطلالتها، وتختار بقية التفاصيل بما يتناسب معها. كما أنَّ القطعة الداخلية تلعب دوراً مهماً في إبراز جمال العباية، لذلك من المهم اختيار لون وقصّة وخامة تتناغم معها وتكمل تفاصيلها.

    وإذا كانت العباية غنية بالتطريز والخرز أو الكريستال، فمن الأفضل اختيار إكسسوارات ناعمة حتى تبدو الإطلالة متوازنة، مع تنسيق ألوان الحذاء والحقيبة بما يتناسب مع بقية القطع. بالنسبة لي، الأناقة تكمن في الانسجام بين جميع التفاصيل، وليس في كثرتها.

    ما الذي تطمحين إلى تحقيقه مع «كيانز» خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى تطوير التصاميم وتجربة التفصيل حسب الطلب، أو على مستوى تجربتكِ الخاصة كمصممة؟

    أطمح خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع حضور كيانز من خلال تطوير قنوات البيع عبر الإنترنت والوصول إلى عميلات في أسواق جديدة. كما أتطلع إلى افتتاح بوتيك خاص بكيانز، يكون مساحة متكاملة لعرض تصاميمي وتقديم تجربة مميزة للعميلات، إلى جانب خدمة التفصيل حسب الطلب.

    وعلى مستوى التصاميم، أسعى إلى إطلاق مجموعات متنوعة وتطوير خط فساتين السهرة الذي بدأت العمل عليه مؤخراً ولاقي إعجاباً كبيراً. أما على المستوى الشخصي، فأطمح إلى مواصلة تطوير مهاراتي ورؤيتي الإبداعية كمصممة، واستكشاف أفكار وأساليب جديدة تتيح لي تقديم تصاميم أكثر تنوعاً وتميزاً. وطموحي أن تنمو كيانز وتصل تصاميمها إلى أسواق إقليمية وعالمية.

    الانستغرام :kayanz.collection

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا