فتحت ميغان ماركل نافذة جديدة على حياة عائلتها في بريطانيا، بعدما نشرت أول فيديو شخصي لها منذ عودتها إلى المملكة المتحدة برفقة الأمير هاري وطفليهما، في خطوة لفتت الأنظار إلى شكل حياتهما الجديدة بعيدًا عن التفاصيل الرسمية.
ونشرت دوقة ساسكس الفيديو عبر حسابها على إنستغرام في 13 سبتمبر، من دون تعليق مكتوب، واكتفت بوضع علم بريطانيا وقلب أحمر أعلى المقطع. وخلال 35 ثانية، ظهرت ميغان وهاري وهما يسيران متشابكي الأيدي في الهواء الطلق، قبل أن ينتقل الفيديو إلى لحظات عائلية في الطبيعة البريطانية.
وظهرت الأميرة ليليبت وهي تركب دراجتها، بينما ركض الأمير آرتشي إلى جانبها، كما ظهرت العائلة في أجواء ريفية تضمنت المشي وركوب القارب وصيد الأسماك مع هاري. واختارت ميغان أغنية «Wake Me Up Before You Go-Go» لفرقة Wham! لترافق المشاهد.
لكن أكثر ما أثار انتباه المتابعين لم يكن المشاهد العائلية وحدها، بل صوت آرتشي، البالغ سبع سنوات، أثناء تشجيعه لشقيقته، إذ لاحظ كثيرون نبرة بريطانية واضحة في طريقة نطقه، رغم أن الطفل أمضى سنواته الأولى في كاليفورنيا.
ويأتي الفيديو بعد عودة هاري وميغان إلى بريطانيا في أواخر أغسطس، مع طفليهما، بعد نحو ست سنوات من انتقالهما إلى الولايات المتحدة وابتعادهما عن واجباتهما الملكية. وبدأ آرتشي وليليبت عامهما الدراسي في بريطانيا، فيما أبقت العائلة على منزلها في كاليفورنيا.
ورغم أن الفيديو لا يتضمن أي تصريح مباشر حول مستقبل العائلة في بريطانيا أو علاقتها بالعائلة المالكة، فإنه يقدم صورة واضحة عن الطريقة التي اختارت بها ميغان أن تُعرّف الجمهور إلى هذه المرحلة: عائلة تعيش تفاصيل يومية بسيطة، وسط الطبيعة، وبعيدًا عن الأجواء الرسمية.
ويبقى السؤال الذي يثير الفضول: هل تعكس هذه المشاهد مجرد بداية إقامة عائلية جديدة في بريطانيا، أم أنها تلمّح إلى فصل مختلف تمامًا في حياة هاري وميغان؟




