spot_img
المزيد

    شمساء البلوشي.. ترسم ملامح الجمال بلمسة فنية

    spot_img

    هنّ _ خاص

    تُعد شمساء البلوشي من الأسماء التي برزت في مجال المكياج، حيث جمعت بين موهبتها في الفن التشكيلي وخبرتها في عالم التجميل لتقديم إطلالات ترتكز على المكياج الناعم وإبراز جمال الملامح الطبيعية. وفي هذا الحوار، تتحدث خبيرة المكياج شمساء البلوشي عن أسلوبها في تطبيق المكياج، وأبرز الأخطاء الشائعة، ونصائحها للعناية بالبشرة واختيار الإطلالة المناسبة، إلى جانب أحدث اتجاهات مكياج العرائس.

    وفي هذا الحوار، تكشف شمساء البلوشي عن فلسفتها في عالم المكياج، وتشارك أبرز نصائحها لإطلالة أنيقة وطبيعية.

    1- بدايةً، كيف تصفين أسلوبك الخاص في المكياج؟ وما الذي يميز لمستك عن غيرك؟

    أميل في أسلوبي إلى المكياج الناعم الذي يبرز جمال الملامح الطبيعية ويحافظ على هوية الوجه دون تغييرها. أؤمن بأنَّ المكياج فن لا يهدف إلى إخفاء شخصية المرأة، بل إلى إبراز أجمل ما فيها بأسلوب متوازن وراقٍ، بحيث تظهر بإطلالة تعكس جمالها الحقيقي.

    – كثير من الفتيات يحتَرن بين المكياج الناعم والمكياج القوي، برأيك كيف تختار المرأة الإطلالة المناسبة لها؟

    أرى أنَّ اختيار الإطلالة يعتمد على عدة عوامل، منها ملامح الوجه وشخصية المرأة وطبيعة المناسبة. فلكل وجه ما يناسبه من أساليب، والأهم هو اختيار المكياج الذي يعزز الجمال ويمنح المرأة شعوراً بالراحة والثقة. وبالنسبة لي، يبقى المكياج الناعم خياراً مفضلاً لأنه يمنح مظهراً أنيقاً ويحافظ على طبيعية الملامح.

    – ما الخطأ الأكثر شيوعاً الذي تلاحظينه في تطبيق المكياج اليومي؟

    من أكثر الأخطاء شيوعاً الإفراط في استخدام المنتجات ذات التغطية العالية، مما يجعل البشرة تبدو ثقيلة ويفقدها إشراقتها الطبيعية. لذلك أنصح دائماً باختيار مكياج خفيف وطبيعي يناسب الاستخدام اليومي ويمنح البشرة مظهراً أكثر نضارة.

    – لو طلبنا منك ثلاث نصائح سريعة تمنح أي امرأة مظهراً أكثر إشراقاً وجاذبية، ماذا ستكون؟

    أولاً، الاهتمام بالعناية بالبشرة، فهي الأساس لأي إطلالة جميلة.
    ثانياً، اختيار مكياج خفيف يعزز الملامح الطبيعية دون إرهاق البشرة.
    وثالثاً، معالجة مشكلات البشرة والعناية بها بشكل مستمر بدل الاعتماد على المكياج لإخفائها، لأنَّ البشرة الصحية تمنح نتيجة أجمل وأكثر دواماً.

    – هل تختلف ذائقة العرائس اليوم عن السابق؟ وما أكثر الطلبات التي تتكرر لديك في الفترة الأخيرة؟

    بالتأكيد، شهدت ذائقة العرائس تغيراً واضحاً مع تطور الأذواق واختلاف الأجيال. فأصبحت العروس اليوم تميل أكثر إلى الإطلالات التي تبرز جمال ملامحها وتحافظ على شخصيتها، بعيداً عن المبالغة أو التغيير الكبير.

    والاتجاه السائد حالياً هو المكياج الناعم والأنيق الذي يجمع بين البساطة والفخامة، بحيث تكون الإطلالة راقية وتعكس جمال العروس بأسلوب خاص بها.

    – ما المنتج أو الخطوة التي ترين أنها تصنع الفارق الأكبر في النتيجة النهائية للمكياج؟

    جودة المنتجات تعد من أهم العوامل التي تؤثر في النتيجة النهائية، لذلك أحرص دائماً على استخدام منتجات عالمية معروفة بجودتها للحصول على مكياج متقن وثابت. كما أرى أنَّ مثبت المكياج من الخطوات الأساسية، خاصة في المناسبات، لأنه يساعد على الحفاظ على جمال الإطلالة وانتعاشها لساعات طويلة.

    – من أين تستمدين إلهامك للألوان والإطلالات الجديدة: من الموضة العالمية، أم من طبيعة المرأة الخليجية، أم من مصدر آخر؟

    أحرص دائماً على أن تحمل أعمالي بصمتي الخاصة، فخلفيتي كفنانة تشكيلية تؤثر بشكل كبير في اختياراتي للألوان وتنسيق الإطلالات. أستلهم الكثير من أفكاري من ألوان الطبيعة وفصول السنة، كما أراعي عند اختيار المكياج شخصية الزبونة وإطلالتها ولون فستانها للوصول إلى نتيجة متكاملة.

    وفي الوقت نفسه، أتابع صيحات الموضة العالمية واتجاهات الجمال، وأختار منها ما يتناسب مع أسلوبي الفني ويحافظ على هويتي الخاصة.

    – بعيداً عن المكياج، ما أكثر شيء تستمتعين به في يومك عندما لا تكونين في الصالون؟

    يحتل الرسم مكانة خاصة في حياتي، سواء الرسم اليدوي أو الرقمي، فهو شغف أحرص دائماً على تطوير مهاراتي فيه، كما أنه مصدر إلهام ينعكس على مختلف أعمالي.

    وأستمتع أيضاً بالسفر والتعرف على ثقافات الشعوب وفنونها المختلفة، لأنها توسع رؤيتي الإبداعية وتمنحني أفكاراً جديدة أستفيد منها في مجالي الفني والتجميل.

    – بعد كل هذه السنوات مع المكياج، هل تغيَّر مفهومك للجمال عما كان عليه في البداية؟ وكيف؟

    نعم، تغير مفهوم الجمال بشكل كبير، وأصبح أكثر تنوعاً ومرونة. ففي السابق كانت هناك معايير محددة للجمال تتأثر بالإعلام التقليدي، بينما أصبح اليوم هناك تقبل أكبر لاختلاف الملامح والألوان والأنماط.

    كما ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في ظهور اتجاهات جمالية متعددة، وأصبح التركيز أكبر على إبراز شخصية المرأة وملامحها الخاصة بدل السعي إلى الوصول إلى صورة واحدة للجمال المثالي.

    باختصار، أصبح الجمال اليوم مفهوماً شخصياً يعكس الهوية والثقة والتنوع، وليس قالباً ثابتاً ينطبق على الجميع.

    حساب الانستغرام: shams_beauty_93

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا