spot_img
المزيد

    أسيل الحراصي.. شغف يجمع بين الحناء والأظافر والعناية الطبيعية

    spot_img

    هنّ _ خاص

    تجمع أسيل الحراصي بين أكثر من شغف في عالم الجمال، من فن الحناء وتصميم الأظافر إلى ابتكار الخلطات الطبيعية للعناية بالشعر والبشرة، مستفيدةً من خلفيتها في هندسة التصميم الداخلي لإضفاء لمسة فنية على أعمالها.

    فخريجة هندسة التصميم الداخلي والديكور حولت هوايتها التي رافقتها لأكثر من عشر سنوات إلى مشروع يحمل اسمها «حناء أسيل»، يجمع بين أصالة النقوش وجمال التصاميم العصرية.

    وفي هذا الحوار، نتعرف إلى رحلتها في عالم الجمال، وشغفها بالحناء، وكيف استطاعت أن تحول موهبتها إلى علامة تحمل بصمتها الخاصة.

    -لنبدأ من شغفك بفن الأظافر.. ما هي ألوان المناكير التي تلقى رواجاً بين الزبونات حالياً، وهل تلاحظين تغيراً في الذوق من موسم إلى آخر؟

    الألوان الهادئة والطبيعية مثل الوردي الحليبي والبيج ودرجات النيود هي الأكثر طلباً حالياً، كما تحافظ الألوان اللامعة على حضورها في المناسبات. وألاحظ تغيراً في الأذواق من موسم إلى آخر، فالصيف يشهد إقبالاً على الألوان الحيوية والمنعشة، بينما تزداد شعبية الدرجات الدافئة والعميقة خلال الشتاء.

    -هل تميل الزبونات اليوم إلى التصاميم البسيطة والناعمة أم إلى التفاصيل الجريئة؟

    الغالبية تميل إلى التصاميم الناعمة والبسيطة التي تمنح الأظافر مظهراً أنيقاً ومرتباً، مع استمرار وجود فئة تفضل الرسومات الجريئة والتفاصيل المميزة خصوصاً في الأعراس والمناسبات.

    -كيف تختارين التصميم المناسب للزبونة؟

    أحرص أولاً على التعرف إلى ذوق الزبونة وأسلوبها الشخصي، ثم أقترح الألوان والتصاميم التي تتناسب مع لون البشرة وشكل الأظافر وطبيعة المناسبة، بهدف إبراز جمال اليدين بطريقة متناسقة وطبيعية.

    -ما الأخطاء الأكثر شيوعاً في العناية بالأظافر؟

    من أكثر الأخطاء شيوعاً إزالة الجلد المحيط بالأظافر بطريقة غير صحيحة، واستخدام الأظافر كأداة لفتح الأشياء، وإزالة الجل بطرق خاطئة، إضافة إلى إهمال الترطيب وعدم منح الأظافر فترات راحة كافية بين التطبيقات.

    -ما أبرز المشكلات التي تلاحظينها لدى الزبونات؟

    أكثر المشكلات شيوعاً هي جفاف اليدين وضعف الأظافر وتقصفها، إضافة إلى تأثير أشعة الشمس وكثرة استخدام المنظفات والتعرض المستمر للماء دون الحماية أو الترطيب المناسب.

    -بين المناكير والحناء، أيهما يمثل شغفك أكثر؟

    الحناء تمثل شغفي الأكبر لأنها كانت البداية الحقيقية لمسيرتي، فهي ليست مجرد نقوش تزين اليدين، بل فن يحمل جانباً من تراثنا وهويتنا ويمنحني مساحة واسعة للتعبير عن إبداعي.

    وخلال أكثر من عشر سنوات في هذا المجال، طورت أسلوبي الخاص الذي يجمع بين الأصالة والابتكار، سواء في النقوش التقليدية أو التصاميم العصرية الناعمة.

    -كيف انعكس تخصصك في هندسة التصميم الداخلي والديكور على عملك في الحناء؟

    أثر تخصصي بشكل كبير في تطوير حسّي الفني، فالتصميم الداخلي يقوم على تنسيق الأشكال والألوان والتفاصيل، وهي عناصر أستفيد منها عند ابتكار النقوش.

    فالحناء بالنسبة لي فن قائم على دمج الأشكال النباتية والهندسية بطريقة متناسقة لتكوين زخارف تناسب كل زبونة.

    -هل تميل الزبونات اليوم إلى النقوش التقليدية أم التصاميم العصرية؟

    لا يزال هناك طلب على النوعين، لكن التصاميم العصرية الناعمة والبسيطة أصبحت الأكثر انتشاراً بين الشابات خلال السنوات الأخيرة. كما ألاحظ أنَّ الحناء أصبحت أكثر ارتباطاً بفترات الخطوبة والملكات، بينما قلّ الإقبال عليها في حفلات الزفاف مقارنة بالسابق.

    -ما هي أكثر تصاميم الحناء طلباً في المناسبات والأعراس؟

    النقوش الناعمة الممتدة على اليدين والأصابع من أكثر التصاميم طلباً، إلى جانب التصاميم الخليجية الحديثة التي تجمع بين الأناقة والتفاصيل المتوازنة، وهي من الأعمال التي تمنحني مساحة لإبراز بصمتي الخاصة.

    -أيضاً لديك اهتمام بالخلطات الطبيعية ما الذي دفعك إلى هذا المجال؟

    بدأ اهتمامي من خلال تجربتي الشخصية للعناية الطبيعية وتجربة الخلطات المختلفة، ثم مشاركة نتائجها مع الأهل والأقارب الذين شجعوني على تطويرها وتحويلها إلى منتجات أقدمها لزبوناتي.

    -ما هي أبرز المكونات التي تعتمدين عليها في خلطات العناية؟

    أعتمد على الحناء العمانية المحلية، والسدر، والزيوت الطبيعية، والمشاط، وقشور الفواكه المطحونة، إضافة إلى مجموعة من الأعشاب التقليدية التي تساعد على تغذية الشعر والمحافظة على صحته بشكل طبيعي.

    -هل لديكِ خطوات جديدة لتطوير علامتك التجارية؟

    أسعى دائماً إلى تطوير علامتي «حناء أسيل» وتقديم أفكار جديدة، ومن بينها إطلاق ستكرات حناء تحمل تصاميمي الخاصة والحصرية، لتتيح لمحبات الحناء تجربة نقوشي بطريقة أسهل مع الحفاظ على الطابع الفني الذي يميزها.

    -عندما تنظرين إلى رحلتك في هذا المجال، ما أكثر ما تشعرين بالفخر تجاهه؟

    أكثر ما أشعر بالفخر تجاهه هو نجاحي في تحويل شغفي إلى مشروع يحمل اسمي ويحظى بثقة عدد كبير من الزبونات. كما أنَّ رضا الزبونات وسعادتهن بالنتائج يمثلان أكبر إنجاز ودافع للاستمرار والتطوير.

    وأشعر بالفخر أيضاً بقدرتي على الجمع بين الفن والتراث والابتكار، فكما تقول الجدات: «الحناء والذهب زينة البنت»، ستظل الحناء جزءاً من جمال المرأة وهويتها مهما تغيرت الصيحات.

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا