بعد الانتهاء من غسل شعركِ، قد تقضين وقتًا طويلًا في تجفيفه وتصفيفه للحصول على إطلالة ناعمة ومثالية، لكن ما إن تخرجي إلى الأجواء الرطبة حتى يبدأ الشعر بالتجعد ويفقد مظهره الأنيق. ولهذا السبب أصبحت علاجات الشعر الاحترافية خيارًا شائعًا للكثيرات، وعلى رأسها بوتوكس الشعر والكيراتين.
ورغم أن كلا العلاجين يعدان بشعر أكثر نعومة ولمعانًا وخاليًا من الهيشان، فإن طريقة عمل كل منهما تختلف بشكل كبير.
بوتوكس الشعر: ترميم وتجديد دون تغيير طبيعة الشعر
على عكس ما قد يوحي به الاسم، لا يحتوي بوتوكس الشعر على مادة البوتوكس المستخدمة في الإجراءات التجميلية، ولا يتضمن أي حقن. وقد استُخدم هذا الاسم لأنه يعمل على ملء الفراغات والتلف الموجود في ألياف الشعر، تمامًا كما يفعل البوتوكس للبشرة.
ويتكون العلاج من مزيج غني بالبروتينات والأحماض الأمينية والفيتامينات والدهون المغذية، حيث يغلف الشعرة ويعيد ترميم الأجزاء المتضررة منها دون التأثير على بنيتها الطبيعية.
مميزات بوتوكس الشعر:
يمنح الشعر مظهرًا أكثر كثافة وحيوية.
يقلل من الهيشان ويزيد النعومة واللمعان.
يحافظ على التموجات أو التجاعيد الطبيعية للشعر.
مناسب للشعر التالف أو المصبوغ أو الخفيف.
يدوم تأثيره عادة من شهرين إلى أربعة أشهر.
الكيراتين: حل للحصول على شعر أملس ومستقيم
أما الكيراتين فيعتمد على عملية تنعيم كيميائية تهدف إلى تغيير طريقة تصرف الشعر بشكل شبه كامل. ويستخدم مزيجًا من المواد الكيميائية مع حرارة عالية لإعادة تشكيل الروابط الطبيعية داخل الشعرة وتثبيتها في وضع أكثر استقامة.
ويُعد هذا العلاج خيارًا مفضلًا لمن يمتلكن شعرًا كثيفًا أو خشنًا أو شديد التجعد ويرغبن في الحصول على مظهر أملس ومستقيم لفترة طويلة.
مميزات الكيراتين:
يقلل التجعد بشكل ملحوظ.
يمنح الشعر مظهرًا ناعمًا ومستقيمًا.
يسهل التصفيف اليومي ويوفر الوقت.
يدوم عادة بين ثلاثة وستة أشهر.
لكن الخبراء يشيرون إلى أن الكيراتين قد لا يكون مناسبًا للشعر الضعيف أو شديد الحساسية بسبب طبيعة المواد المستخدمة فيه.
ماذا عن المواد الكيميائية؟
أثارت بعض أنواع علاجات الكيراتين التقليدية مخاوف صحية بسبب احتوائها على مادة الفورمالديهايد أو مشتقاتها، وهي مواد تُستخدم للمساعدة في تثبيت الشعر بشكل مستقيم لفترات طويلة.
وقد دفعت هذه المخاوف العديد من الشركات والصالونات إلى تطوير بدائل أحدث تعتمد على تركيبات أقل قسوة على الشعر وفروة الرأس، لذلك ينصح الخبراء بالسؤال عن مكونات المنتج قبل الخضوع للعلاج.
هل تدعم الدراسات هذه العلاجات؟
تشير أبحاث علمية إلى أن علاجات الشعر المعتمدة على الكيراتين أو التركيبات المشابهة لبوتوكس الشعر يمكن أن تساعد في تحسين مظهر الشعر التالف وجعله أكثر نعومة وسهولة في التصفيف، كما تسهم في تعزيز قوته وتقليل مظهر التلف الناتج عن الصبغات أو المعالجات الكيميائية.
أيهما الأنسب لكِ؟
يعتمد الاختيار في النهاية على احتياجات شعركِ والنتيجة التي ترغبين في الحصول عليها:
اختاري بوتوكس الشعر إذا كان هدفكِ ترميم الشعر والحفاظ على تموجاته الطبيعية مع تحسين النعومة واللمعان.
اختاري الكيراتين إذا كنتِ تبحثين عن شعر مستقيم وأملس لفترة طويلة وترغبين في تقليل الوقت الذي تقضينه في التصفيف اليومي.
بشكل عام، يُعد بوتوكس الشعر خيارًا مثاليًا لمن يركزن على صحة الشعر وإصلاح التلف، بينما يبقى الكيراتين الحل المفضل لمن يسعين إلى مظهر انسيابي ومستقيم يدوم لأشهر.
المصدر: times of India




