spot_img
المزيد

    عائشة الحبسية: من شغف الفن إلى مشروع يروي الحكايات بالهدايا

    spot_img

    هنّ _ خاص

    بين شغفها بالفن والتصميم الرقمي، وإيمانها بأن الهدية ليست مجرد قطعة مادية، بل رسالة تحمل مشاعر ومعاني خاصة، استطاعت عائشة الحبسية أن تحول هوايتها إلى مشروع إبداعي يحمل اسم فن روز (Fun Roses). وعلى مدى سنوات من العمل والتطوير، نجحت في تقديم هدايا ومنتجات مصممة بعناية تعكس أذواق أصحابها وتخلّد لحظاتهم المميزة. في هذا الحوار، تحدثنا عن بدايات المشروع، وأبرز محطاته، ورؤيتها لمستقبله.

    نعود إلى ما يقارب عشر سنوات، كيف بدأت فكرة «فن روز»، وما الذي جعلك تؤمنين بأن هواية تصميم الهدايا يمكن أن تتحول إلى مشروع؟

    بدأت فكرة «فن روز» من شغفي بالرسم والخط العربي، حيث كنت أعرض أعمالي الفنية من رسومات وتصاميم ولوحات للخط العربي. ومع مرور الوقت، لاحظت أن كثيرًا من الأشخاص يبحثون عن هدايا تحمل طابعًا مختلفًا وشخصيًا، فوجدت في ذلك فرصة لتحويل هذا الشغف إلى مشروع يجمع بين الفن والتعبير عن المشاعر من خلال الهدايا.

    لمن لم يتعرف بعد إلى «فن روز»، كيف تصفين طبيعة المنتجات والخدمات التي تقدمينها؟

    أصف «فن روز» بأنه مساحة إبداعية أحوّل من خلالها الأفكار والمشاعر إلى قطع ملموسة تحمل قيمة خاصة لأصحابها. فكل منتج يُنفَّذ بعناية ليعبّر عن مناسبة أو ذكرى أو شعور يرغب العميل في إيصاله بطريقة مميزة. ونقدم مجموعة متنوعة من الهدايا المناسبة للخريجات والمعلمات، إلى جانب التغليفات المبتكرة، والمرايا المضيئة، وأكياس القرنقشوه، وغيرها من المنتجات التي تلبي مختلف المناسبات والاحتياجات.

    ما المنتج الذي ترين أنه يعبر أكثر من غيره عن هوية «فن روز»؟

    إذا كان عليّ اختيار منتج واحد يعبر عن هوية «فن روز»، فسيكون أي قطعة تحمل رسمة أو تصميماً من ابتكارنا. فجوهر المشروع لا يكمن في المنتج نفسه بقدر ما يكمن في الفكرة الفنية والرسالة أو الشعور الذي نحرص على إيصاله من خلاله.

    ما الخامات أو التقنيات التي تعتمدين عليها في تنفيذ منتجاتك؟ وهل يتضمن العمل جوانب يدوية إلى جانب الطباعة والتصميم؟

    نعتمد على مجموعة من الخامات، أبرزها الورق والقماش، إلى جانب تقنيات الطباعة الحرارية. كما يتضمن العمل جوانب فنية تعتمد على الرسم الرقمي والتصميم، ما يمنح المنتجات طابعاً خاصاً يجمع بين الإبداع والدقة في التنفيذ.

    كيف توازنين بين رغبة العميل ومتطلبات التصميم الجمالي؟

    أحرص في البداية على فهم رغبة العميل وتفاصيل طلبه من حيث الألوان والشكل العام والفكرة المطلوبة، ثم أعمل على تقديم نموذج مبدئي يحقق تلك الرغبات مع المحافظة على الجانب الجمالي والتناسق البصري في التصميم.

    ما أكثر المواسم والمناسبات التي يزداد فيها الطلب؟ وما طبيعة الطلبات؟

    يكثر الطلب بشكل ملحوظ خلال موسم العودة إلى المدارس، ثم في يوم المرأة العمانية، يليه اليوم الوطني العماني. وغالباً ما ترتبط الطلبات بالهدايا التقديرية والتذكارية والمنتجات المصممة خصيصاً لهذه المناسبات.

    عندما تصل الهدية إلى صاحبها، ما التفاصيل التي تحرصين على وجودها في كل قطعة لتعكس هوية «فن روز»؟

    أحرص على أن تبدأ تجربة الهدية منذ اللحظة الأولى التي يستلمها صاحبها. لذلك أهتم كثيراً بالتغليف والتفاصيل الشخصية، مثل إضافة الاسم أو اللمسات الخاصة التي تمنح شعوراً بالدهشة والفرح والاهتمام، وهي مشاعر أساسية نسعى إلى إيصالها من خلال كل عمل نقدمه.

    خلال سنوات العمل، هل هناك طلب أو قصة عميل بقيت عالقة في ذاكرتك وشعرتِ أنها جسدت المعنى الحقيقي للهدايا؟

    من أكثر المواقف التي بقيت راسخة في ذاكرتي أن إحدى المعلمات قامت أهدت طالباتها هدايا من مشروعنا. وكانت الهدايا مغلفة بطريقة مميزة للغاية، لدرجة أن الطالبات ترددن في فتحها حتى لا يتمزق ورق التغليف الذي أعجبهن كثيراً. في تلك اللحظة شعرت بسعادة كبيرة، لأنها كانت دليلاً على وصول الإحساس الذي كنت أسعى إلى تقديمه منذ سنوات.

    هل هناك منتجات أو أفكار جديدة تتمنين تقديمها مستقبلاً؟

    أتطلع إلى تطوير هدايا مبتكرة تحمل طابعاً عمانياً مميزاً، بحيث تكون مناسبة للسياح والزوار، وتمثل جزءاً من الهوية العمانية، مع طموح بأن تصل هذه المنتجات إلى أسواق أوسع على المستوى العالمي.

    ما الدور الذي لعبته منصة إنستغرام في نمو المشروع وانتشاره؟

    لعب إنستغرام دوراً مهماً في نمو المشروع، إذ كان نافذتي للتواصل مع العملاء وعرض الأعمال والتعريف بالمنتجات. كما ساهم في بناء مجتمع مهتم بالتصميم والهدايا المبتكرة، وساعد على انتشار المشروع والوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور.

    ما هو الحلم الأكبر الذي تسعين إلى تحقيقه من خلال هذا المشروع؟

    حلمي الأكبر هو إنشاء أستوديو يضم فتيات موهوبات، أشاركهن خبراتي وتجربتي، وأساعدهن على تطوير مهاراتهن وصقل مواهبهن، ليتمكنّ من تحويل شغفهن إلى مشاريع حقيقية تفتح أمامهن آفاق النجاح والاستقلال المهني.

    الانستغرام: fun.roses

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا