لطالما جمع أمواج وماندارين أورينتال تقديرٌ مشترك للتفاصيل التي تصنع التجارب الاستثنائية؛ من احترام الإرث العريق، إلى السعي الدائم نحو الابتكار، وصولًا إلى الفهم العميق لمعنى الضيافة الراقية. ومن هذه الرؤية المشتركة، بدأت رحلة التعاون بين الدارين لتطوير مجموعة عطرية حصرية من منتجات العناية صُممت خصيصًا لضيوف ماندارين أورينتال.
وقال رينو سالمون، المدير الإبداعي في أمواج: “شكّل ابتكار عطر خاص بماندارين أورينتال تجربة استثنائية بالنسبة لنا، وكان من الطبيعي أن تبدأ هذه الرحلة من منبع هذه العلامة التجارية التي تُعد اليوم أحد أبرز رموز الضيافة الراقية في العالم.”
وتعود الأصول الأولى لماندارين أورينتال إلى محطتين شكلتا ملامح هويتها عبر الزمن؛ فالبداية كانت في أواخر القرن التاسع عشر مع افتتاح فندق أورينتال في بانكوك ثم جاءت المحطة الثانية في هونغ كونغ بافتتاح فندق ماندارين في منتصف القرن العشرين. وفي عام 1985، اجتمع الفندقان تحت اسم ماندارين أورينتال، لتصبح المجموعة منذ ذلك الحين رمزًا للفخامة الهادئة التي تميز عالمها حتى اليوم.
وأضاف سالمون: “شعرت أن هذه الرحلة تتطلب الاقتراب من الفندقين اللذين انطلقت منهما حكاية ماندارين أورينتال، والتعرف على المدينتين اللتين شكلتا ملامح هذا العالم الراقي. وأدركت منذ البداية أن هذه التجربة لا يمكن أن تُبنى من منظور واحد بل تتطلب التعمق أكثر وأكثر للمنبع”.
ومن هنا، استعان سالمون بمبتكرة العطور سوزي لو هيلي، التي تشتهر بأسلوبها الفني الذي يجمع بين الوضوح والفخامة والدقة، حيث رأى أن حسها الفني ينسجم بطبيعته مع هوية ماندارين أورينتال وجمالياتها.

بحثًا عن همسة
فتحت الرحلة بين هونغ كونغ وبانكوك عالمًا غنيًا بالتفاصيل والإلهام أمام رينو سالمون وسوزي لو هيلي. وقال سالمون: “كانت رحلة غامرة بكل تفاصيلها؛ هناك الكثير مما يمكن رؤيته ولمسه والانغماس في رائحته. تاريخٌ حاضر في كل زاوية، وتناقضات تتجاور بانسجام لافت بين الطبيعة والتكنولوجيا، وبين البطء والسرعة، وبين الهدوء النقي والفوضى المفعمة بالحياة. وفي لحظة ما، تساءلنا إن كان بالإمكان التعبير عن كل هذه المشاعر والتفاصيل في عطرٍ واحد.”
لكن، وبينما بدا الوصول إلى جوهر هذه الرحلة أمرًا بعيد المنال، عادت إلى الواجهة الفكرة التي رافقتهما منذ البداية؛ المروحة الأيقونية ذات الشفرات الإحدى عشرة، الرمز الذي ارتبط بهوية ماندارين أورينتال وأصبح جزءًا من حضورها العالمي.
وقال سالمون: “ألهمتنا هذه المروحة للتفكير فيما سيبقى معنا بعد انتهاء الرحلة، وبعد أن تتلاشى الألوان والضجيج وتفاصيل المدن المزدحمة. ما بقي فعلًا هو دفء التواصل الإنساني، والاهتمام الصادق بفكرة الضيافة بكل تفاصيلها، والإيمان بأن لكل شخص قدرة على أن يترك أثرًا يجعل الأماكن أكثر ترحيبًا وجمالًا. كان ذلك الإحساس يتسلل إلينا بهدوء ويترسخ مع الوقت.”
ومن هنا، اتضحت الرؤية التي ستقود ابتكارنا الفني؛ إحدى عشرة نغمة عطرية، بعدد شفرات المروحة، تنسجم معًا لتمنح العطر حضوره الهادئ وأثره الذي يبقى دون صخب كهمسة عطرية تترك بصمتها برقة… ومن هنا جاء اسم “ويسبرز أوف ذا فان”.
“ويسبرز أوف ذا فان” – إحدى عشرة نغمة عطرية تجسد مفهوم الضيافة الفاخرة
تعكس النغمات التي تم اختيارها لتكون جوهر “ويسبرز أوف ذا فان” أبرز اللحظات التي نسجت رحلة رينو سالمون وسوزي لو هيلي بين هونغ كونغ وبانكوك، وما رافقها من صدى يرتبط بجذور أمواج العُمانية.
وتحمل عشبة الليمون، المستخدمة في المشروبات التقليدية في هونغ كونغ، طابعًا حمضيًا منعشًا يرتبط بالترحيب والضيافة. أما الماندرين، فيأتي كإشارة إلى اسم “ماندارين أورينتال”، بنفحاته الناعمة التي تعكس أجواء معبد مان مو في هونغ كونغ. أما نغمة جوز الهند، فتتجلى بملمسها الكريمي الناعم لتستدعي مشهد أشجار النخيل في بانكوك، فيما يعكس الزنجبيل، بإشراقه وحيويته، الإيقاع المتسارع والطاقة التي تنبض بها شوارع المدينة.
أما زهرة اللوتس، بما ترمز إليه من نقاء وروحانية، فتمنح المجموعة حضورًا شفافًا وخفيفًا يستلهم مشهدها وهي تتهادى فوق الأوعية الزجاجية في فندق أورينتال في بانكوك. ويأتي الياسمين كأحد أبرز الروائح التي رافقت الرحلة، من أكاليل الزهور إلى الشاي والأساور العطرية التي تُقدَّم للضيوف عند استقبالهم.
كما يحمل الأرز حضوره الهادئ المعروف في أجواء هونغ كونغ وبانكوك، بنغماته البيضاء الناعمة ولمساته الترابية الخفيفة. ويبرز الشاي، بوصفه أحد أعمق رموز الضيافة، بنفحاته الخشبية الشفافة التي تستحضر النباتات المحيطة بقمة فيكتوريا.
وتظهر نغمة الخيزران بطابعها الأخضر النقي والمنعش، في انعكاس لحضور هذا النبات المميز في المدينتين، فيما يشكل اللبان رابطًا عطريًا بين عُمان وهونغ كونغ، بنفحاته الصافية الهادئة التي تتسم بشخصيةٍ خاصة. أما الحرير، فيمنح المجموعة ملمسًا انسيابيًا ناعمًا يعكس الإحساس بالسهولة والرقي.
وبرؤية سوزي لو هيلي، تناغمت هذه العناصر في تجربةٍ عطرية تمنح كل نغمة حضورها الخاص دون أن تطغى إحداها على الأخرى، ليبقى الأثر هادئًا ورقيقًا. وكما ترافق الضيافة الراقية في فنادق “ماندارين أورينتال” ضيوفها بحضورٍ يثري تفاصيل إقامتهم بهدوءٍ وألفة، تأتي “ويسبرز أوف ذا فان” كتوقيعٍ عطري يلازم اللحظة ويترك أثرًا من الراحة والطمأنينة.

ستة ملامح لعالمٍ واحد
تتجسد تجربة “ويسبرز أوف ذا فان” عبر ست ابتكارات مختلفة ضمن مجموعة العناية، صُمّمت لتقدّم للضيوف ما هو أكثر من حضورٍ عطري، من خلال تجربةٍ متكاملة تجمع بين العناية والراحة والإحساس بالفخامة في أدقّ تفاصيلها.
شامبو – تركيبة لطيفة تنظف الشعر برفق وتحافظ على توازنه الطبيعي.
بلسم – يمنح الشعر العناية والحيوية بملمس خفيف وانسيابي.
سائل الاستحمام – إحساس منعش يبعث على الراحة بتركيبة ناعمة ومهدئة.
غسول اليدين – رغوة غنية بملمس ناعم صُممت لتمنح البشرة إحساسًا بالراحة والنعومة.
كريم اليدين والجسم – تركيبة حريرية غنية تمنح البشرة ترطيبًا وعناية تنسجم مع إحساس الرفاهية الهادئة.
صابون – صُمم على هيئة شعار أمواج، ليعكس تفاصيل الفخامة الهادئة التي تميز الدار.
وتتميّز التركيبات الست بتركيبة نباتية لطيفة على البشرة، صيغت بعناية لتمنح إحساسًا بالراحة والتوازن، كما تحتوي على 97% من المكونات الطبيعية والعضوية.

تقديم ابتكارات “ويسبرز أوف ذا فان”
تُقدم المنتجات السائلة ضمن مجموعة “ويسبرز أوف ذا فان” في عبوات جديدة طوّرتها أمواج خصيصًا لهذا التعاون، برؤية تجمع بين الأناقة والاستدامة عبر إمكانية إعادة التعبئة. واستُلهم تصميمها من الخطوط الهادئة التي تميّز مجموعة العناية بالجسم الخاصة بالدار، فيما يمنحها الغلاف الخارجي ذو الملمس المستوحى من السيراميك طابعًا راقيًا يتيح إعادة استخدامها مرارًا.
أما العبوة الداخلية فلا يتجاوز وزنها 15 جرامًا، بما يُسهم في تقليل استخدام البلاستيك بنسبة 80% مقارنة بالعبوات التقليدية، إلى جانب الحد من الانبعاثات الناتجة عن النقل وتقليل النفايات البلاستيكية. كما تأتي مزوّدة بمضخة مصنوعة بالكامل من مادة واحدة قابلة لإعادة التدوير، طُوّرت وفق نظام حاصل على براءة اختراع يضمن أعلى معايير النظافة والسلامة.
هذا، وتتولى شركة أيه دي ايه كوزمتيكس تطوير وإنتاج التركيبات والعبوات الخاصة بمجموعة “ويسبرز أوف ذا فان”. وتعليقاً على ذلك، قال غيرد فون بودفيلس، الرئيس التنفيذي للتسويق في شركة أيه دي ايه كوزمتيكس: “أتاحت لنا شراكتنا مع دار أمواج ابتكار تجربة استثنائية لفنادق ماندارين أورينتال، حيث نجحنا معًا في تطوير مفهوم تغليف يجمع بين الفخامة والاستدامة، إلى جانب ابتكار تركيبات راقية تحتضن عبير “ويسبرز أوف ذا فان””.
وتحافظ العبوات، بتدرجاتها المستوحاة من زهرة اللوتس، على الطابع الهادئ والأنيق الذي يميّز فنادق “ماندارين أورينتال”، فيما يأتي الصابون الصلب بتصميم يحمل شعار أمواج في علبة أنيقة تعكس جوهر الدار وإبداعها.




