spot_img
المزيد

    الصداع قد يكون علامة على حالة مهددة للحياة

    spot_img

    سلّط طبيب أعصاب الضوء على نوع محدد من الصداع قد يكون علامة على حالة طبية طارئة مهددة للحياة خلال ساعات، مؤكدا ضرورة عدم تجاهل الأعراض المصاحبة له وطلب المساعدة الطبية فورا.

    ويعدّ الصداع من الأعراض الشائعة التي يعاني منها كثير من الناس، وغالبا ما يرتبط بأسباب بسيطة مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا أو الجفاف أو التوتر أو مشاكل النظر أو عدم انتظام تناول الطعام.

    لكن في بعض الحالات، قد يكون الصداع مؤشرا على مرض خطير يستدعي التدخل الطبي العاجل. وفي هذا السياق، حذّر طبيب الأعصاب بايبينغ تشين عبر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي من أن الصداع الناتج عن التهاب السحايا يعد من الحالات الطارئة التي لا تحتمل التأخير.

    وقال تشين: “هذا الصداع قد يكون قاتلا خلال ساعات”. وأضاف أن معظم أنواع الصداع ليست خطيرة، إلا أن التهاب السحايا يمثل استثناء لأنه عدوى تصيب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي.

    وأوضح أن المرض قد يكون ناتجا عن: فيروسات أو بكتيريا أو فطريات، مشيرا إلى أن التهاب السحايا البكتيري هو الأكثر خطورة، إذ يمكن أن يتطور بسرعة ويصبح مهددا للحياة إذا لم يُعالج فورا، لافتا إلى أن اللقاحات ساهمت بشكل كبير في الوقاية من بعض أنواعه وإنقاذ أرواح كثيرة.

    وبيّن أن الأعراض التحذيرية لالتهاب السحايا تشمل:

    صداعا شديدا.

    ارتفاعا في درجة الحرارة.

    تيبسا في الرقبة.

    حساسية للضوء.

    تشوشا ذهنيا.

    نعاسا شديدا.

    طفحا جلديا أرجوانيا لا يختفي عند الضغط عليه.

    وأشار إلى أن المرض قد يبدأ بأعراض تشبه نزلات الفيروسات الشائعة، ما قد يؤدي إلى تأخر التشخيص وطلب الرعاية الطبية، داعيا إلى التوجه فورا إلى قسم الطوارئ عند الاشتباه بالإصابة، خصوصا لدى غير المطعّمين.

    وبحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، يمكن أن ينتقل التهاب السحايا عبر:

    ملامسة اللعاب (مثل التقبيل أو مشاركة المشروبات أو السجائر الإلكترونية).

    المخالطة اللصيقة لفترات طويلة (مثل العيش في منزل واحد).

    كما قد تنتشر العدوى من أشخاص حاملين للفيروس أو البكتيريا دون ظهور أعراض.

    وتشمل الفئات الأكثر عرضة للإصابة:

    الرضع والأطفال الصغار.

    المراهقون والشباب.

    كبار السن.

    الأشخاص ضعيفو المناعة (مثل مرضى نقص المناعة أو الخاضعين للعلاج الكيميائي).

    وتوصي الهيئة بضرورة التدخل الفوري لدى الأطفال في حال ظهور:

    ارتفاع أو انخفاض شديد في الحرارة.

    بكاء غير طبيعي (ضعيف أو حاد أو مستمر).

    تغيّر في السلوك مثل الخمول أو صعوبة الإيقاظ.

    ضعف الرضاعة أو النعاس المفرط.

    طفح جلدي لا يختفي عند الضغط عليه.

    المصدر: ميرور

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا