أثارت الفنانة المغربية بسمة بوسيل موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صورة ظهرت فيها برفقة شاب، ما دفع البعض إلى التكهن بوجود علاقة عاطفية جديدة في حياتها عقب انفصالها عن الفنان تامر حسني.
وسرعان ما انتشرت الصورة عبر المنصات المختلفة، وسط تساؤلات حول هوية الشاب وحقيقة العلاقة التي تجمعه ببسمة، خاصة مع استمرار اهتمام الجمهور بأخبارها الشخصية بعد الطلاق.
إلا أن حقيقة الأمر جاءت مغايرة لما تم تداوله، إذ تبين أن الصورة مأخوذة من كليب أغنية جديدة تستعد بسمة لطرحها، وأن الشاب الظاهر معها هو عارض أزياء يشارك في العمل الفني، وليس كما أشيع عبر مواقع التواصل.
وفي هذا السياق، نقل موقع “فوشيا” عن مصادر خاصة أن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة تعود إلى كواليس مشروع فني جديد تعمل عليه بسمة بوسيل ضمن خطتها للعودة بقوة إلى الساحة الفنية، مؤكدة أن ما يتم تداوله بشأن ارتباطها لا أساس له من الصحة.
وأضافت المصادر أن الفنانة تركز في الوقت الحالي على أعمالها الفنية المقبلة، إلى جانب اهتمامها بأبنائها، ولا تضع فكرة الزواج ضمن أولوياتها في هذه المرحلة.
من جانبها، تعاملت بسمة بوسيل مع الشائعات المتداولة بطريقة لافتة، حيث اكتفت بالتعليق عبر رمز تعبيري على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما أثار المزيد من التفاعل والتكهنات بين متابعيها.
يُذكر أن بسمة بوسيل تواصل جذب اهتمام الجمهور خلال الفترة الأخيرة، سواء من خلال مشاريعها الفنية الجديدة أو ظهورها في مناسبات عائلية مختلفة، ما يجعل أخبارها محل متابعة مستمرة من جمهورها ووسائل الإعلام الفنية.




