spot_img
المزيد

    أسماء الشامسي: “الحكّاءة” محاولة لإعادة الاعتبار لفن القصة القصيرة

    spot_img

    هنّ _ خاص

    تواصل الكاتبة والإعلامية أسماء الشامسي الدفاع عن سحر الحكاية وقدرتها على جمع البشر حول أسئلتهم المشتركة. عبر برنامج «الحكّاءة» منحت القصة القصيرة مساحة جديدة للانتشار والإنصات، وفتحت نافذة للحوار بين الأدب والإذاعة والذكاء الاصطناعي، فيما قادتها تجربة معتزل الكتابة في السعودية إلى تأملات عميقة في معنى الرفقة والكتابة والهوية. في هذا الحوار، تتحدث أسماء الشامسي عن رهانات السرد العربي اليوم، وعن القصص التي تستحق أن تُروى، وكيف يمكن للأدب أن يبقى جسرًا حيًا بين الإنسان وذاته والآخرين.

    كيف وُلدت فكرة برنامج «الحكّاءة»؟ وما الذي أردتِ أن يقدمه للمشهد الثقافي العربي؟

    في الواقع خرجت الفكرة جراء انتشار الرواية مقابل خفوت فن القص القصير بين القراء العاديين، ليُمنح السرد مساحة ليسمع لا ليُقرأ فقط، وبسبب من انتشار الرواية وشعبيتها أيضًا، جاءت فكرة البرنامج لإعادة الاعتبار للأنواع السردية الأخرى، وأيضًا لإبراز بعض الأصوات العمانية والعربية في القصة القصيرة خصيصًا، فالقصة القصيرة تقرأ غالبًا بين النّخب الثقافية، ولكن أن تذاع القصة عبر أثير الإذاعة فهذا ما يسمح لأي مستمع بسماعها واستشعار معانيها الإنسانية.

    – ما الذي يميز «الحكّاءة» عن البرامج الثقافية التقليدي التي تتناول الأدب والكتب؟

    تؤكد القصص التي نختارها أسبوعيا في برنامج الحكاءة على القيم والمواقف والرسائل الإنسانية على موضوعات بعينها مثل الذاكرة، والمعاناة الإنسانية بشتى أنواعها والتي تورث الخوف والضياع، والتحديث وعلاقته بفقدان هوية الإنسان، والاغتراب النفسي واغتراب الأوطان، وغيرها من الموضوعات، والأهم من ذلك في الحقيقة هو أن فكرة قراءة قصة قصيرة لكاتب عربي واستضافة ضيف للحديث عنها ليست رائجة في برامجنا، ما عدا برنامج أذاعه سليمان المعمري قبل عقود عن إبراز القصة القصيرة جدا وتوقّف بثه، بالإضافة إلى تفرد البرنامج بفقرة الذكاء الاصطناعي والفكرة هي محاولة مقاربة الذكاء الاصطناعي بالإبداع البشري إما عبر بيان الطريقة التي يقرأ بها نصوصنا وأفكارنا ومشاعرنا عبر تحليل القصة من عدة زوايا فنية وأسلوبية وأنثر بيولوجية ونفسية واجتماعية أو عبر كشف ما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصل إليه في محاكاة النصوص البشرية وهو ما يكشف مخاوف متنامية عن قدرة الذكاء الاصطناعي في الوصول إلى محاكاة متطابقة للإبداع البشري عبر هذا التشريح الآلي وكذلك كشف عبقريته ومستوى تقدمه المبهر وبالطبع تختلف الطريقة التي يقرأ بها النص وفقًا للأمر الذي أعطيه له، هذه الفكرة إجمالاً تمنح عمل مقارنة بين انطباع الضيف وقراءته للقصة مقابل القراءة غير البشرية للذكاء الاصطناعي والتي أجد فيها غالبًا تحليلاً أدبيا مدهشًا، وكذلك الأسلوب الذي يقرأ به القصة يماثل تمامًا الأسلوب السردي البشري، وعندما عرضنا الحلقة الأولى أشرت إلى مخاوف متعلقة باعتماد الكتّاب على الذكاء الاصطناعي في كتابة نصوصهم الإبداعية وهو الأمر الذي حدث مع الأسف، ففكرة الفقرة أيضًا أننا قادرين على كشف النص البشري من غير البشري، حتى مع تقدم أدوات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يفترض وجود أزمة أخلاقية في الاعتماد المفرط  على توليد الأفكار أو النصوص وإلا سيذهب العقل البشري وعبقريته مع الوقت إلى هامش التاريخ.

    – يبدو البرنامج مهتماً بالسرد العربي من بلدان وتجارب مختلفة.. هل كان هدفكِ خلق مساحة لاكتشاف بوصلة خفية للأدب العربي؟

    بالتأكيد، فالهموم العربية واحدة، وتعمّدت أن أركّز على القصص القصيرة العربية متجنبة إبراز الأدبي الغربي، وذلك للتأكيد على ما نشترك به في الهموم والقضايا والآلام، فالأدب يقربنا من أنفسنا ومن الآخر، ويخلق ذلك الجسر الممتد بين شعب وشعب، وأمّة وأمّة، وإنسان وإنسان، لذلك وجدت أن اكتشاف المعنى عبر القصة القصيرة العربية أيا يكن هذا المعنى هو الهدف الذي يجب أن نصبو إليه جميعًا، فثمة قصص أذعناها من فلسطين وليبيا وسوريا والمغرب تتحدث أيضًا عن الاستعمار ومآسيه والتهجير والاحتلال الصهيوني، فصحيح أن القصة القصيرة لقطة تصوّر مشهدًا إنسانيا دقيقًا، لكنها اللقطة التي تسمح للمشهد بالاتساع عربيا وإنسانيا عبر أشد الموضوعات التي تهمنا وتؤلمنا وتؤرقنا.

    – كيف تختارين النصوص والقصص التي تُطرح في البرنامج؟ وما الذي تبحثين عنه داخل العمل الأدبي؟

    – لا أودّ أن أكون مثالية في هذه الإجابة واختيار القصص لا يخضع للمجاملة أيضًا ، فمثلاً في حال كانت علاقتي بالكاتب طيبة لا يعني اختيار نصه، الجودة مهمة، وتعجبني فكرة أنني لست مضطرة لمجاملة أي كاتب، لذلك لا نفتح المجال لكتّاب القصص بترشيح قصصهم، بل أرشّح مع المشرف على البرنامج القصة وفقًا لمعايير معينة، انطباعية وفنية، فالبرنامج يودّ أن يحتفي بالكتابة الجيدة، لذلك يأتي الاختيار من القائمين عليه المذيع والمشرف، ونتيح للضيف أن يختار القصة التي يودّ الحديث عنها بعد الموافقة عليها وفقًا لمعاييرنا الفنية أيضًا وهما بسيطان عاملي التشويق والإدهاش والكتابة الجيدة، وفي الحقيقة أبحثُ دائمًا عن سرد بارع، يكتب بطريقة مدهشة، أنتهي من القصة وأنا مندهشة من الطريقة التي استطاع الكاتب أن يقفل بها القصة، أبحثُ عن قصة مشوّقة تلتقي حبكتها مع جميع عناصر القصة لتشكل وحدةً متماسكة، بصرف النظر عن الموضوع لأن كل الموضوعات التي يكتبها الأدب مهمّة، ولكن من الصعب إيجاد قصّة مبهرة، فإذا ما تجاوزنا أهمية موضوع القصة وكان الموضوع مُرضيًا أركّز بشدة على عنصر الإدهاش والأسلوب واللغة السردية للنص.

    – ما الذي يضيفه حضور الضيوف من كتّاب ونقاد إلى تجربة البرنامج؟ وهل تفاجئك أحياناً القراءات المختلفة للنص الواحد؟

    أحاول التركيز على الضيوف من جميع الأعمار والأجيال، وأنا متفاجئة جدًا من كتاب وضيوف من مواليد التسعينات يكتبون ببراعة وضيوف من الجيل نفسه يتحدثون فنيا وسرديا عن القصة ببراعة، الأمر جميل وممتع جدا، لأن البرنامج كله عبارة عن اكتشافات مستمرة بدءًا من اكتشافاتي لكتّاب جُدد يكتبون كما يجب أن تكتب القصة القصيرة بجمال وذكاء وأسلوب يجعلني ألتهم الجملة تلو الأخرى، أو لضيوف بعضهم غير معتاد على الاستضافات يتحدثون عن انطباعاتهم بنفس طويل وفنيّات عالية وانطباعات رصينة وذكية تجعل النص أجمل بسبب اختلاف التأويلات وتعددها، نعم أنا منبهرة جدا من بعض الكتاب والضيوف، بعضهم أولئك الذين لم نعتد رؤيتهم على المنصات بل الذين لم يُترَك لهم المجال ليتحدثوا بصوت عالٍ، أو يبقيهم الخجل والتردد خلف الأسوار العالية، وأصبح هذا الهدف أحد أهداف البرنامج أن تُعطى المساحة للجميع، بالذات من الأجيال الأحدث الذين يغلبهم التردد في الظهور أو لم يتم اكتشافهم بعد.

    – إلى أي مدى ترين أنّ الإذاعة ما تزال قادرة على احتضان السرد والحكايات في العصر الرقمي؟

    حسنًا هذا السؤال سألته نفسي أيضًا، فالتحدي قائم، لكن الإذاعات حول العالم أيضًا تقوم بما يقوم به البودكاست، ولذلك تناضل الإذاعة بشدة للبقاء مسموعة، ولكن ما يجعل الأمر مطمئنًا، أننا نقضي أجزاءً كبيرة من حياتنا في السيارة، وهذا يتيح للناس فرصة سماع البرنامج، أي برنامج إذاعي، ليس الحكاءة فقط، ولكن أيضًا يعجبني أن الناس في الوطن العربي ما يزالون مهتمين بهذا البرنامج تحديدًا، فاستضافة قصة كل أسبوع من بلد جديد، أتاح في الحقيقة لمنصة عين بالانتشار خارج عُمان، فالذين يقومون بتحميل التطبيق وسماع الحلقات كُثر، وتصلني انطباعات عديدة من أرجاء الوطن العربي، وهذا يسعدني بشدة.

    – على جانب آخر، شاركت بنهاية عام 2025 بمعتزل الكتابة الذي أقيم في السعودية، حدثينا عن هذه التجربة؟

    تجربة مميزة ولطيفة ومؤثرة، اختبرت عبرها قربًا إنسانيا محضًا ومملوءًا بالمحادثات الطويلة في السرد والحياة والتجارب، المعتزل فكرته هي “الرفقة” في الحقيقة رفقة الأصحاب الذين لم أكن أعرفهم وأصبحوا عائلة، والمعتزل هي فرصة للبقاء أطول في عُمق التجربة الإنسانية عبر اعتزال العالم الواسع والانزواء مع عالم أصغر من الكُتّاب والمبدعين، هذا العالم الذي فتحَ عيناي على العالم الذي أجهله في الخارج، كما عمّق تجربتي الأدبية القائمة على المعرفة، معرفة من يكتبون مثلنا، ويحسّون مثلنا، ويهجسون همومهم كما نهجس همومنا هموم الحياة والأدب والقضايا الإنسانية الكُبرى.

    – ذكرت عن التجربة إنكم لم تكونوا معزولين “لنكتب وحسب”، بل لاختبار قرب إنساني خاص.. كيف ينعكس هذا النوع من القرب الإنساني على الكتابة نفسها؟

    في الحقيقة خرجت معظم نصوصنا عن موضوعات تمس التجربة نفسها في حائل، فأنا كتبت عن الوحشة والوحدة التي أشعرتني بها “الدوم” أو الخيمة التي أعتزل فيها رغم أنني محاطة برفاقي في المعتزل، فنحن نلتقي قبل وبعد كل وجبة رئيسية، ونسهر في محادثات طويلة وجلسات موسيقية بعد العشاء، فنحن نختلط بالبشر أكثر مما نختلط بوحدتنا في خيامنا المنفردة ، وقلّما نبقى في خيمنا للكتابة، لكن رغم ذلك اقتحمتني وحشة مَا من مكان ما في قلب صحراء حائل كتبتُ عنها بحسية بالغة كما أشعر بها بلا تنميق ولا حواجز ، وكتبت أيضًا صديقتي المغربية منى وفيق عن علاقتها بالرمال والمعتزل والأصحاب وعلاقة كل ذلك ب”الجرابيع” وهي أحد القوارض التي كانت تطل علينا في مكان تجمّعنا في الخيمة الرئيسية ليصبح هذا الكائن القارض جزءًا من عائلتنا يخشانا في البداية ثم يألفنا بعد أيام كفرد من عائلة يزورنا بلا خوف سوى خوفنا من كونه كائن صغير ومتطفل، فالتجربة برّمتها دفعتنا لنكتب عنها لا لإكمال نصوصنا التي جئنا لنكملها أو نشتغل عليها وحسب، بل لنعمل على نصوص ترتبط بالمكان والأشخاص أنفسهم في المعتزل والحالة النفسية المرتبطة بكل ذلك، ونحن أنفسنا تفاجئنا من عمق التجربة من الضحك والمحادثات والدموع والحنين والرفقة الطيبة والتفهم والتفاهم والانثيال العاطفي تجاه موضوعاتنا وهمومنا التي نحملها من بلداننا ومن وقوة حدسنا تجاه الآخرين، والمعرفة العميقة التي أصبحت خبرتنا التي نتحرك بها تجاه بعضنا، فنعرف ما يؤلم ويفرح رفاقنا في المعتزل وما يحفزهم وما يحثهم على الحديث والصمت، الفرح و الحزن، التأمل والإفصاح، الانزواء والانشراح، الأمر الذي صعّب مغادرة المعتزل في الأيام الأخيرة، فكنا نغادر بالتدريج إلى بلداننا بحالة عاطفية مُهلكة ودموع لا شيء غير الدموع، وفعليا لا أبالغ عندما أصف الأمر بهذه الحساسية.

    – كيف أثرت الخلفيات المختلفة للمشاركين، من الخليج إلى المغرب العربي، على النقاشات والرؤى داخل المعتزل؟

    لقد أضافت الكثير بشكل لا يُصدق، تعرّفت على مصر والسعودية واليمن والمغرب عن قُرب، قُرب مخيف لم أكن أتصوّره، المعتزل كشف تواضع معرفتنا عن الآخر الذي تفصلنا عنه إما حدود أو قارات، الجغرافيا مخادعة، فهي تفصل العوالم عن بعضها بعضا، والمعتزل بمثابة سَفر، نسافر إليه كل يوم إلى وطَن جديد ونحن في مكانٍ واحد، ونقبع في وطن آخر يحتضن كل البلدان في مكانٍ ما تم اختياره للمعتزل، تذوب الحدود والمسافات، وتنكشف أسرار العالم وخباياه التي لا نعرفها، نغير أيضًا نظراتنا النمطية عن الناس الذين لا يشبهون ثقافتنا ولهجتنا وطعامنا ولباسنا وطريقتنا في العيش، كل شخص فينا في المعتزل كان يتحدث عن بلده كما لو أنه يتحدث عن أمّه أو حبيبته أو حيوانه الأليف الذي يعز عليه، كما لو أن كل واحدٍ فينا يمسك كرة من اللهب الحارقة لكنه رغم ذلك يحتضنها بشدة، هكذا كنا نتحدث عن أوطاننا، شيء نحبه بشدة، يلسعنا قليلاً لكننا نتمسك به فنصدّره في نقاشاتنا بمحبة ورغبة جارفة ليُعرف ويُكشف ويكتَشف من الآخر القاطن في الأرض المجاورة، الحوارات حول كل شي وأي شيء كانت مكثفة وحميمة وثرية بالفكرة والمعنى والعاطفة، كانت حالة شعرية وحالمة لا يكفي وصفها.

    – كيف تنظرين إلى أهمية مبادرات مثل “معتزلات الكتابة” في دعم الكاتب العربي بعيداً عن الشكل التقليدي للورش والندوات؟

    في الحقيقة إنها تجربة استثنائية، ومبادرة قامت بها المملكة العربية السعودية بسخاء وشغف وكرم، المعتزلات لا تضيف للشخص المستضاف للاعتزال وحسب، بل تفتح عيون الناس لذلك البلد، السعودية بلد ذكي جدا وخلاّق ونجح في استقطاب العالم كله فيه وحوله، ليس فقط المعتزلات بل الإقامات، يستضيفون الكتاب من كل الأعمار والأجيال والجنسيات، ويمنحون الفرصة للجميع، أكبر الكتاب في العالم وأولئك الذين يشقّون طريقهم، لا مجال لتكتلات أو شلل تحصل على حصصها وتستثنى الأخرى، الجميع يساهم في التجربة، تملئين الاستمارة وتكبسين على زر إرسال وتتلقين دعوة بعد أشهر، أو تشاركين في أحد الفعاليات أو المهرجانات الثقافية يسمعون عنك يسألون عنكِ ثم يقدمون لكِ دعوة للاعتزال أو الإقامة، تخيلي ما الذي يمكن أن يقوله كاتب صيني أو ياباني أو فرنسي أو أمريكي جاء للسعودية في معتزل أو إقامة، ما الذي سيقوله عن السعودية عندما يعود إلى بلده، أن السعودية تجمع العالم في مناطقها الجميلة والخلاّبة لتوحّد لغة الإنسانية عبر الأدب، أليس شيئًا مذهلاً؟ عندما يجتمع الطموح والموارد والأفكار الخلاقة والرغبة في فعل شيء استثنائي يحدث كل ذلك.

    – هل خرجتِ من المعتزل بنصوص جديدة فقط، أم خرجتِ أيضاً بنظرة مختلفة للحياة والناس؟

    بالطبع خرجت بنصوص تمس تجربتي في المعتزل، وحساسيتي تجاه الناس والصحبة والفكرة نفسها، كما حرّض المعتزل ذاكرتي وحنيني، وشرعتُ أكتبُ عن طفولتي، طفولة الطين والفخار والمزرعة والبيت والعائلة، ذلك السرد الذي يستعصي عليّ حبكه بينما أكون في بيتي، عن طفولة الطين الضائعة في مخالب الحضارة، ولكن عندما يهيأ المكان كله للكتابة في إجازة قصيرة، وذات خصوصية منفردة، يحدث كل شيء في الورق، وتنثال المفردات والأفكار والكلمات والمعاني دفعة واحدة.

    الانستغرام: asmaashamsi

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا