في خطوة مفاجئة، قررت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية Kim Kardashian الاكتفاء بطلب تعويض رمزي بقيمة يورو واحد فقط، ضمن القضية الشهيرة المتعلقة بسرقة مجوهراتها في باريس عام 2016.
ووفقًا لتقارير إعلامية، تقدمت كارداشيان بطلبها أمام محكمة مدنية فرنسية، رغم أن قيمة المجوهرات التي سُرقت خلال عملية السطو المسلح تجاوزت 10 ملايين دولار.
وأوضحت محاميتها أن النجمة الأمريكية تجاوزت الأثر النفسي للحادثة، مشيرة إلى أن قرارها جاء بدافع إنساني، خصوصًا مع تقدم سن عدد من المتهمين في القضية، وبينهم المتهم الرئيسي المعروف إعلاميًا بلقب “العصابة الجدّية”.
كما كشفت التقارير أن كارداشيان قبلت اعتذار العقل المدبر للعملية، عمر آيت خداش، مؤكدة أنها اختارت التسامح رغم التجربة الصعبة التي مرت بها عقب الحادثة.
وكان القضاء الفرنسي قد أصدر في وقت سابق أحكامًا مخففة بحق المتهمين، مراعاة لأوضاعهم الصحية وفترات الاحتجاز الطويلة، إذ حُكم على المتهم الرئيسي بالسجن لثماني سنوات مع وقف تنفيذ جزء من العقوبة.
وفي المقابل، طالب متضررون آخرون بتعويضات مالية كبيرة، من بينهم موظف استقبال الفندق الذي طالب بمبلغ 550 ألف يورو بسبب الأضرار النفسية، إضافة إلى الفندق الذي أكد تضرر سمعته عالميًا نتيجة الواقعة.
ولا تزال غالبية المجوهرات المسروقة مفقودة حتى الآن، وأبرزها خاتم ألماسي فاخر قُدّرت قيمته بنحو 3 ملايين جنيه إسترليني، وكان هدية من مغني الراب Kanye West إلى كارداشيان.




